الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الله بالفكرة فانصرفت عنه قال الفخر ودلت الآية على أن أعلى مراتب الصديقين التفكر انتهى وفي العتبية قال مالك قيل لأم الدرداء ماكان أكثر شأن أبي الدرداء قالت كان أكثر شأنه التفكر قال مالك وهو من الأعمال وهو اليقين قال الله عز و جل ويتفكرون في خلق السموات والأرض قال ابن رشد والتفكر من الأعمال كما قاله مالك رحمه الله سائر الطاعات إلا مع مشاركة القلوب لها بإخلاص النية لله عز و جل في فعلها انتهى من البيان والتحصيل قال ابن بطال أن الإنسان إذا كمل إيمانه وكثر تفكره كان الغالب عليه الإشفاق والخوف انتهى قال ابن عطاء الله الفكرة

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن سيرين: متى حصل الإنسان في حال يستحق بها اسم المرض صح الفطر، قياسا على المسافر لعلة السفر، وإن قال ابن عطية: وهذا مذهب حذاق أصحاب مالك وبه يناظرون. وأما لفظ مالك فهو المرض الذي يشق على المرء ويبلغ به. وقال ابن خويز منداد: واختلفت الرواية عن مالك في المرض المبيح للفطر، فقال مرة: هو خوف التلف من الصيام.

إعراب القرآن وبيانه

و قاس ابن مالك في التسهيل وابنه في شرح الألفية الحال بعد أما نحو أما علما فعالم والأصل في هذا أن رجلا مفعول مطلق ، وذهب الكوفيون إلى أنهما مفعول به بفعل مقدّر والتقدير مهما تذكر علما فالذي وصفت عالم قال ابن مالك في شرح التسهيل : « و هذا القول عندي أولى بالصواب ، وأحقّ ما اعتمد عليه في الجواب » وقاسه ابن مالك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

""" والوجه الثاني : 5464 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن اسرائيل عن السدي عن أبي مالك آية 54 النساء : ( 54 ) أم يحسدون الناس . . . . . 5465 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن قوله : أم يحسدون الناس قال : هم يهود . 5466 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت ابن قوله تعالى : الناس آية 54 5467 حدثنا أبو سعيد بن الاشج ثنا عبيد الله ، عن اسرائيل ، عن السدي عن أبي مالك عليه وسلم ) حين لم يكن منهم ، وكفروا به . 5468 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا مالك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ودليل هذا التأويل ¬__________ (¬1) الحكم على الإسناد: حديث البياضي رجاله ثقات عند مالك عدا البياضي -نفسه التخريج: رواه مالك في "الموطأ" 1/ 80 (29) كتاب الصلاة، باب العمل في القراءة: عن يحيى بن سعيد به نحوه. ومن طريق مالك رواه أحمد في "المسند" 4/ 344 (19022) وعندهما أبو حازم التمار. ورواه البغوي في "مسند ابن الجعد" 2/ 678، 679، (1633، 1634، 1635) عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد وله شاهد آخر عن ابن عمر بنحوه، رواه أحمد في "مسنده" 2/ 36 (4928)، 67 (5349)، 129 (6127).

الجامع لأحكام القرآن

رواه ابن وهب وأشهب عن مالك. وقال محمد بن كعب القرظي: هي الاسكندرية. واختار ابن العربي أنها دمشق، لانه ليس في البلاد مثلها. ثم أخذ ينعتها بكثرة مياهها وخيراتها. وقد روى معن عن مالك أن كتابا وجد بالاسكندرية، فلم يدر ما هو ؟ فإذا فيه: " أنا شداد ابن عاد، الذي رفع قال مالك: إن كان لتمر بهم __________ (1) الخرثى ككرسي: سقط متاع البيت وأثاثه (أردؤه). (2) آية 15 سورة

تفسير التستري

ابن عيينة سفيان بن عيينة. فتح الموصلي: 107، 193. فرعون: 103. قابيل: 187. قارون: 119. مالك بن أنس: 75، 98. مالك بن دينار: 59، 73، 74. مالك بن قاسم الجبلي: 212. المبرد: 134. ابن مسعود عبد الله بن مسعود. مسلم بن يسار: 186. ابن المسيب سعيد بن المسيب. معاذ بن جبل: 109.

التفسير القيم من كلام ابن القيم

قال ابن معين: هو ثقة وليس بحجة وقال أحمد بن حنبل هو حسن الحديث وقال ابن الأهدل: لا تجهل أمانته ووثقه الأكثرون في الحديث ولم يخرج له البخاري شيئا وخرج له مسلم حديثا واحدا من أجل طعن مالك فيه وإنما طعن فيه مالك لأنه بلغه أنه قال: هاتوا حيث مالك فأنا طبيب بعلله، ومن كتب ابن إسحاق أخذ عبد الملك بن هشام وكل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حساً أو علماً فالحس نحو قوله تعالى : { هِىَ رَاوَدَتْنِى } و{ يا أبت استجره } [ القصص : 26 ] كما ذكره ابن مالك ، وتعقبه شيخنا أبوحيان بأنه ليس كما مثل به لأن هذين الضميرين عائدان على ما قبلهما فضمير { هِىَ ضمير الغائب تأدباً مع العزيز وحياءاً منه ، وضمير { استجره } عائد على موسى فمفسره مصرح بلفظه ، وكأن ابن مالك تخيل أن هذا موضع إشارة لكون صاحب الضمير حاضراً عند المخاطب فاعتقد أن المفسر يستغنى عنه بحضور مدلوله وعندي أن الذي قاله ابن مالك أرجح مما قاله الشيخ ، وذلك أن الإثنين إذا وقعت بينهما خصومة عند حاكم فيقول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان ابن جريج وعُبَاد بن نُسَيّ وهشام القارىء يكرهون أن تقبّل النصرانيةُ المسلمة أو ترى عورتها ؛ ويتأوّلون وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لا يحل للمسلمة أن تراها يهودية أو نصرانية ؛ لئلا تصفها لزوجها. وقال ابن عباس : لا بأس أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته. وقال أشهب : سئل مالك أتُلْقِي المرأة خمارها بين يدي الخِصِيّ؟ فقال نعم : إذا كان مملوكاً لها أو لغيرها وقال أشهب عن مالك : ينظر الغلام الوَغْد إلى شعر سيّدته ، ولا أحبه لغلام الزوج.