الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالوا في عيسى ما كفروا به { مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ } وهو يوم القيامة { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } الضمير لقوم عيسى أو للكفار { أَن تَأْتِيَهُم } بدل من { الساعة } أي هل ينظرون إلا إتيان الساعة { بَغْتَةً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وضعّف بوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ، بما لا يحسن اعتراضاً ، أو على محل الساعة ؛ لأنه في محل وقرىء بالجر عطفاً على الساعة ، أو الواو للقسم ، والجواب محذوف ؛ أي : لأفعلن بهم ما أريد ، أو مذكور وهو وقرىء بالرفع عطفاً على علم الساعة ، بتقدير مضاف ؛ أي : وعندهم علم قيله ، أو مرفوع بالابتداء ، وجملة يا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لاَ رَيْبَ فِيهَا } إفراد للمقصود ، وقرأ حمزة بالنصب عطفاً على اسم إن. { قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة } أي شيء الساعة استغراباً لها. { إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً } أصله نظن ظناً فأدخل حرفا النفي والاستثناء } أي لإِمكانه ، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين كَفَرُواْ} ويكون المراد يوم بدر ، لأن من المعلوم أنهم في مرية بعد يوم بدر ، فإن قيل لما ذكر الساعة فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار ؛ قلنا ليس كذلك لأن الساعة من مقدمات القيامة واليوم العقيم هو نفس ذلك اليوم ، وعلى أن الأمر لو كان كما قاله لم يكن تكراراً لأن في الأول ذكر الساعة ، وفي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
] ولِمَ لا وقد تكشفتْ الحقائق ، وظهر زيفهم وبان ضلالهم؟ ثم يقول الحق سبحانه : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة والتنوين في { يَوْمَئِذٍ . . } [ الروم : 14 ] بدل من جملة { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة . . . } [ الروم : 14 ] أي : يوم تقوم الساعة يتفرقون .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ثبت أن من جادل فيه كانت حجته داحضة إذا حوسب في الساعة فكان معذباً ، وكان التقدير بما هدى إليه السياق قد حضر ، عطف عليه قوله موجهاً الخطاب إلى أعلى الخلق تعظيماً للأمر : {وما يدريك} يا أكمل الخلق {لعل الساعة ولما كان تأنيث الساعة غير حقيقي لأنها بمعنى الوقت ، ذكرها فقال : {قريب} فأفهم ذلك أنها ذات الشدائد وأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعض أسفاره فناداه : يا محمد ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنحو من صوته " هاؤم " فقال : متى الساعة " قال ابن كثير : فقوله في الحديث " المرء مع من أحب " متواتر لا محالة ، والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة لظهور شك غيرهم من : مريت الناقة - إذا مسحت ضرعها بشدة للحلب لتستخرج ما عساه يكون فيها من اللبن {في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك اليوم ، يكون كثيراً فقال { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا } يعني : تزلزلت الأرض عند قيام الساعة ويقال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن قيام الساعة ، فنزل وبين متى يكون قيام الساعة فقال : { إِذَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: لبيان غاية عنادهم وتحقيقه هو أن الدلائل لما ظهرت ولم يؤمنوا لم يبق إلا إيمان اليأس وهو عند قيام الساعة تعالى لما قال : {فَهَلْ يَنظُرُونَ} فهم منه تعذيبهم والساعة عند العوام مستبطأة فكأن قائلاً قال متى الساعة ؟ فقد جاء أشراطها كقوله تعالى : {اقتربت الساعة وانشق القمر} [ القمر : 1 ] والأشراط العلامات ، قال المفسرون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تسبح حول نفسها بسرعة نحو ألف ميل في الساعة. وتسبح - مع هذا - حول الشمس بسرعة ستين ألف ميل في الساعة. بينما هي والشمس والمجموعة الشمسية كلها تبعد بجملتها في هذا الفضاء بسرعة عشرين ألف ميل في الساعة متجهة