الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبين زيد بن حارثة وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع وقال لسائر أصحابه : تآخوا وهذا أخي
تفسير القرآن العظيم
الْكَلَالَةِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ ذَلِكَ» فنزلت يَسْتَفْتُونَكَ قال قتادة: وذكر لنا أن أبا بكر الصديق قَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَلَا إِنَّ الْآيَةَ الَّتِي نزلت فِي أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ فِي شَأْنِ
تفسير القرآن العظيم
وَقَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ وَزِيرُهُ وَصَدِيقُهُ وَخَلِيفَتُهُ أَبُو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تفسير القرآن العظيم
الحديبية على عمر بن الخطاب، وذلك لما كان تقدم له من الأسئلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي (7) بكر الصديق، رضي الله عنهما، في قوله تعالى: { لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 267 """""" ابن أبي شيبة عنه أيضا نحوه وأخرج أبو داود فى ناسخه عنه نحوه وأخرج الطبراني بصلاتك ( وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي فى الشعب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن أبا بكر كان إذا قرأ خفض وكان عمر إذا قرأ جهر فقيل لأبي بكر لم تصنع هذا قال أنا أناجي ربي وقد عرف حاجتي وقيل لعمر لم تصنع هذا قال أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان فلما نزل ) ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ( قيل لأبي بكر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آية العز ) الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ( الآية كلها وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأجره حتى يسمع كلام الله وهو كلامك بالقرآن فأمنه ثم أبلغه مأمنه يقول : حتى يبلغ مأمنه من بلاده وأخرج أبو عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم قد عاهده الناس من المشركين وعاهد أيضا أناسا من بني ضمرة بن بكر الحرام قال : هو يوم الحديبية فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم قال : فلم يستقيموا ونقضوا عهدكم أعانوا بني بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان ذلك على الله يسيرا أخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر قال : أقبل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله صلى الله عليه و سلم والناس ببابه جلوس والنبي صلى الله عليه و سلم جالس فلم يؤذن له ثم أذن لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فدخلا والنبي صلى الله عليه و سلم جالس وحوله نساؤه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
: فاستجاب لهم ربهم آية 195 آل عمران : ( 195 ) فاستجاب لهم ربهم . . . . . 4668 ذكر عن زافر ، عن أبي بكر فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم إلى قوله : الانهار 4670 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سالت الحسن عن قوله : فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت عليا رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اقترب وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ وقيل هذا الذي كنتم به تدعون مخففة وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ تدعون مثقلة قال أبو بكر : تفسير تدعون تستعجلون الآية 30 أخرج ابن المنذر والفاكهي