التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 760 و معناها : يسألونك أيها النبي عن وقت الساعة (القيامة) متى يكون قل لهم أيها الرسول : إن علم الساعة مقصور على اللّه وحده ، فلا يطّلع عليه أحد من الخلق ، فإنه هو الذي إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها [فصلت : 41/ 47] فكل من الساعة قال الرازي : السبب في إخفاء الساعة عن العباد : هو أن يكونوا على حذر منها ، فيكون ذلك أدعى إلى الطاعة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقوله تعالى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } فيه ترهيب منها ، وتزهيد في الدنيا ، وقوله عزّ أسفاره ، فناداه ، فقال : يا محمد ، فقال له رسول الله A ، نحواً من صوته : » هاؤم « ، فقال له : متى الساعة مع من أحببت « » ، فقوله في الحديث : « المرء مع من أحب » ، هذا متواتر ، والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ، وقوله تعالى : { أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَي الساعة } أي يجادلون في وجودها

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وعطفه الزجاج على محل الساعة ، كما تقول : عجبت من ضرب زيد وعمرا ، وحمل الجرّ على لفظ الساعة ، والرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده : وجوّز عطفه على علم الساعة على تقدير حذف المضاف. معناه : عنده علم الساعة وعلم قيله.

التفسير الميسر

وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثمين على رُكَبهم، كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها

فضائل القرآن للمستغفري

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة الفرقان بعثه الله تعالى يوم القيامة وهو مؤمن موقن بأن الساعة

التفسير الميسر

وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة أهل كل ملة ودين جاثمين على رُكَبهم، كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها

الموسوعة القرآنية خصائص السور

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (4) والمراد بذلك ما يظهر فيها من دلائل انقطاع أحوال الدنيا، وإقبال أشراط

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقيل: لأنهم أراذل الناس ومنها: أشراط الإبل للرذال منها وفي الحديث، وقد ذكر الزكاة: «ولا الشرط اللئيمة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

كافر إيمانه ولم يبق إلا من يموت كافرا في علم الله سبحانه { أخرجنا لهم دابة من الأرض } وخروجها من أول أشراط

البحر المحيط في التفسير

أنّ الله على كل شيء قدير ، فهو يقدر على أنْ يقيم الساعة ، ويبعث الخلق ، لأنه بعض المقدورات . وقال ابن عطية : والمعنى على ما قال قتادة وغيره ، وما تكون الساعة وإقامتها في قدرة الله تعالى إلا أن يقول والشك والتخيير بعيدان ، لأنّ هذا إخبار من الله تعالى عن أمر الساعة ، فالشك مستحيل عليه . وقال القاض : هذا لا يصح ، لأنّ إقامة الساعة ليست حال تكليف حتى يقال : إنه تعالى يأتي بها في زمان يعني والذي نقوله : إن الإبهام وقع وقت الخطاب المتقدم على أمر الساعة ، لا وقت الإتيان بها .