إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

وقال الفراء: هو تمييز، وهو ضعيف لكونه معرفة (في الآخرة) متعلق بالصالحين: أي وإنه من الصالحين في الآخرة لأنك لو جعلتها بمعنى الذى لقدمت الصلة على الموصول، وقيل هي بمعنى الذى، وفى متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين

سلسلة التفسير

قيام الليل دأب الصالحين، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ متواترة ومترادفة تحث على قيام الليل، فقد جاء في خبر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إنه دأب الصالحين

تفسير الشعراوي

يقول بعض الصالحين: «اللهم إني أخاف ألا تثيبني على طاعة، لأني أصبحت أشتهيها» كأنه عشق الطاعة بحيث لم يعد تقول: إن هذه المشقة إنما يريد بها لي حسن الجزاء، فإذا ما عشقت الصلاة صارت حبًا لك، وكان واحد من الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

معنى الآيات: قوله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف} مخبر تعالى عن أولئك الصالحين ممن اجتبى وهدى من النبيين وذرياتهم حمأة الرذائل فشربوا الخمور وشهدوا الزور وأكلوا الحرام ولهوا ولعبوا وزنوا وفجروا، بعد ذهاب أولئك الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فمن فعل هذا تولى الله حفظ ذريته من بعده، فيعيشون في حفظ ورعاية وعز ونصر، كما هو مشاهد في أولاد الصالحين وليكثروا لهم العقار والأسباب، وليخلفوا العبيد والأثاث، بل قال: فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ فإنه يتولى الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أو بيوتاً فارغة، أو مسجداً، بأن تقولوا: السلام عليكم، أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، إن كانت المؤمن إذا دخل بيتاً أن يُسلِّمَ مِنَ الله على نَفْسه، يعني: بأن يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

اللباب في علوم الكتاب

حيان: الأحسنُ والأسهلُ: أن يكون استئناف إخبارٍ منهم؛ بأنهم طامعون في إنعام الله عليهم؛ بإدخالهم مع الصالحين إنكارٌ لانتفاءِ إيمانهمْ وانتفاءِ طمعهِمْ مع قدرتهم على تحصيل الشيئين: الإيمان والطَّمع في الدخول مع الصالحين

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ} 1 قال السيد رشيد: "إن الصالحين فيها بحسب سنة الله، وقد فهم الوعاظ والفقهاء من خلفنا الجاهل خلاف ما كان يفهمه السلف الصالح من بركة الصالحين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فاختاروا ممّن تأخذون دينكم، وفرقة ألّفوا وقد أحسنوا غير أنّهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين الأحكام، وبيان الحلال من الحرام، والحل عن الغوامض والمشكلات، والرد على أهل الزيغ والشبهات كمشايخ السلف الصالحين

التفسير الحديث

وهذا يجعلنا نرجح أن الآية في صدد بيان حالة اليهود الصالحين قبل بعثة عيسى وحالة النصارى الصالحين قبل بعثة