الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " رشوة الحكام حرام وهي السحت الذي ذكر الله في كتابه " وأخرج عبد " كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به قيل : يارسول الله وما السحت ؟ قال : الرشوة في الحكم " وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن ثابت انه سئل عن السحت فقال : الرشوة وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب انه سئل عن السحت فقال : الرشا فقيل له : في الحكم ؟ قال : ذاك الكفر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن الرزاق وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هدايا الأمراء سحت "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن طاوس قال : هدايا العمال سحت وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن سعيد قال " لما بعث النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبرأهدوا له فروة فقال : سحت " وأخرج عبد الرزاق والحاكم والبيهقي في شعب الايمان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال " لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الراشي السباع وثمن جلود الميتة فاذا دبغت فلا بأس بها وأجر صور التماثيل وهدية الشفاعة وجعلة الغزو " وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله قال : هذه الرغف التي يأخذها المعلمون من السحت وأخرج ابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المالح للمسافر والمقيم وأخرج ابن جرير عن زيد بن ثابت قال : صيده ما اصطدت وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : ما حسر عنه فكل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : صيده ما اضطرب وطعامه ما قذف لكم صيد البحر يعني طعامه مالحه وما حسر عنه الماء وما قذفه فهذا حلال لجميع الناس محرم وغيره وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان ألقاها البحر فقال ابن عمر : أميتة هي ؟ قال : نعم فنهاه فلما رجع عبد الله إلى أهله أخذ المصحف فقرأ سورة المائدة فأتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة والضحاك مثله وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الحضرمي عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في خزاعة وكانوا يعبدون الشعرى وهو الكوكب الذي يتبع الجوزاء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد قال : الشعرى الكوكب الذي خلف الجوزاء كانوا يعبدونه وأخرج عبد فنزلت وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله وأنه أهلك عادا الأولى قال : كانت الآخرة بحضرموت وأخرج عبد بني إن أبي قد مشى بي إلى هذا وأنا مثلك يومئذ تتابعا في الضلالة وتكذيبا بأمر الله عز و جل وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني إن شككتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن بمنزلتهن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن وأخرج عبد سلم أن تزوج قال : وكان عمر يقول : لو وضعت ما في بطنها وهو موضوع على سريره من قبل أن يقبر لحلت وأخرج عبد ارتبتم قال : إن لم تعلموا أتحيض أم لا فالتي قعدت عن المحيض والتي لم تحض بعد فعدتهن ثلاثة أشهر وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي إن ارتبتم قال : في المحيض أتحيض أم لا ؟ وأخرج عبد حميد عن حماد بن زيد قال : بن حميد عن الشعبي قال : تعتد بالحيض وإن لم تحض إلا في كل سنة مرة وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة أنه سئل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سئل عن الزنيم قال : هو ولد الزنا وتمثل بقول الشاعر : زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : العتل الزنيم رجل ضخم شديد كانت له زنمة زائدة في يده وكانت علامته وأخرج عبد بن حميد عن شهر بن حوشب قال : العتل الصحيح الأكول الشروب والزنيم الفاجر وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في بن حميد عن مجاهد قال : الزنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة الزنماء من التي لا زنمة لها وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب في قوله : عتل بعد ذلك زنيم قال : هو الملزق في القوم ليس منهم وأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنتم ملوك أهل الدنيا وحكامهم فكيف عملتم فيما أعطيتكم " وفي قوله : ومهلهم قليلا قال : إلى السيف وأخرج عبد أولي النعمة ومهلهم قليلا قال : إن لله فيهم طلبة وحاجة وفي قوله : إن لدينا أنكالا قال : قيودا وأخرج عبد المنذر عن مجاهد إن لدينا أنكالا قال : قيودا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عكرمة مثله وأخرج عبد عن حماد وطاووس مثله وأخرج ابن جرير والبيهقي في البعث عن الحسن قال : الأنكال قيود من النار وأخرج عبد بن حميد عن أبي عمران الجوني قال : قيودا والله لا تحل عنهم وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في صفة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : طباهن حتى أعرض الليل دونها أفاطير وسمى رواء جذورها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد السماء منفطر به قال : مثقلة بالله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة وفي قوله : إن ربك يعلم أنك تقوم الآية قال : أدنى من ثلثي الليل وأدنى من نصفه وأدنى من ثلثه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وسعيد بن جبير علم أن لن تحصوه قال : لن تطيقوه وأخرج عبد بن حميد وابن فتاب عليكم قال : ثم أنبأنا الله عن خصال المؤمنين فقال : علم أن سيكون منكم مرضى إلى آخر الآية وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : فإذا برق البصر قال : عند الموت وخسف القمر عباس أين المفر بنصب الميم وكسر الفاء قال : وقرأها يحيى بن وثاب أين المفر بنصب الميم والفاء وأخرج عبد ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت عمرو بن كلثوم وهو يقول : لعمرك ما إن له صخرة لعمرك ما إن له من وزر وأخرج عبد أبي الدنيا في الأهوال وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : لا وزر قال : لا حصن وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : كلا لا وزر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ما أخفيت في نفسك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ونيسرك لليسرى قال : للخير وأخرج عبد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط إلا ذكره ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا له ولأهله إلا شقي بين الأشقياء قوله : تعالى : قد أفلح من تزكى الآية أخرج البزار وابن مردويه عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم : " في قوله : قد أفلح من تزكى قال : من الشرك وذكر اسم ربه قال : وحد الله فصلى قال : الصلوات الخمس " وأخرج عبد