الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عائشه رضى اللّه عنها حين نزول هذه الآية لم تكن أهلا لتحمل الحديث وليس لها علم بأن الرسول يسأل عن الساعة أو لا يسأل وبعد أن تزوجت به صارت ملازمة له في أكثر أوقاته حتى حال نزول الوحي ، وكان يكثر من ذكر الساعة نهار ، فتسمع الآيات التي نزلت بالساعة منه وتحفظها ، وصار الناس ينقلون عنها ما تذكره لهم مما نزل في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : { فأما من طغى } قال : عصى ، وفي قوله : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } قال : حينها { فيم أنت من ذكراها } قال : الساعة. وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت { فيم أنت
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال ابن عباس: كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة. ولما مرّ جبريل بأهل السموات مبعوثاً إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا: الله أكبر قامت الساعة. وروي أنه لما نزلت {اقتربت الساعة} قال (القمر، 1) (4/11) قال الكفار بعضهم لبعض:إنّ هذا، أي: محمداً صلى
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
العاقل القادر في أشد الضيق، ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السعة، وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأفلاك لأن الساعة الملك السلطان القاهر قد ولد فيها عالم أيضاً من الناس وعالم من الحيوان غير الإنسان وتولد أيضاً في تلك الساعة فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة والشقاوة، علمنا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { أتى أمر الله } قال ابن عباس: (( لما نزلت قوله تعالى: { اقتربت الساعة } [القمر:1] قال الكفار ينزل شيء قالوا: ما نرى شيئاً، فأنزل الله تعالى: { اقترب للناس حسابهم } [الأنبياء:1] فأشفقوا من قرب الساعة والمعنى: قَرُبَ ما تستعجلون به استهزاء وتكذيباً؛ من قيام الساعة أو نزول العذاب. { فلا تستعجلوه } أي:
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 349 إليه يرد علم الساعة [سورة فصلت (41) : الآيات 47 الى 48] إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ يعاقبون على أعمالهم يوم القيامة ، وكأن سائلا سأل : ومتى يكون هذا اليوم ؟ فأجيب بأنه إليه يرد علم الساعة وكما أن علم الساعة عند اللّه فقط كذلك لا يعلم الأحداث المستقبلة إلا هو ، وقد ذكر هنا نوعان.
تفسير القرآن العزيز
. | | < < النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة . . . . . > } 2 < يسألونك عن الساعة أيان مرساها > 2 ! مَجِيئُها < < النازعات : ( 43 ) فيم أنت من . . . . . إنما | يقبل نَذَارتك من يخشى الساعة < < النازعات : ( 46 ) كأنهم يوم يرونها . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان
الله عليه وسلم بالله عز وجل فقال الله عز وجل: { قُلْ } يا محمد { بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } الساعة { عَالِمِ ٱلْغَيْبِ } غيب الساعة { لاَ يَعْزُبَ عَنْهُ } من { مِثْقَالُ ذَرَّةٍ } وزن أصغر النمل { فِي المثقال { إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [الآية: 3] إلا هو في اللوح المحفوظ.{ لِّيَجْزِيَ } لكي يجزي في الساعة
العميد في علم التجويد
والاسم، والحرف، والأمر تعريف لام الفعل، وصورها، وأمثلتها: أما لام الفعل فهى الواقعة فى كلمة فيها إحدى علامات
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الحسن والدعاء من العالمين بحسب إحسانه ، وهذا ثواب عاجل وآجل ، وهو من البشرى في الحياة الدنيا ، ومن علامات