الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الثعلبي عن ابن عباس " أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي صلى الله عليه و سلم إلى جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله حق تلاوته قال : يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه عن مواضعه وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم والهروي في فضائله ن ابن عباس يتلونه حق تلاوته قال : يتبعونه حق اتباعه ثم قرأ والقمر إذا تلاها الشمس الآية 2 يقول : اتبعها وأخرج ابن بذكر الجنة سأل الله الجنة وإذا مر بذكر النار تعوذ بالله من النار وأخرج الخطيب في كتاب الرواة عن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في التوبة والبيهقي عن ابن عباس قال : كل ذنب أصر عليه العبد كبر وليس بكبير ما تاب الذنب عمدا إصرار حتى يتوب وأخرج البيهقي عن الأوزاعي قال : الإصرار أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل ونعم أجر العاملين بطاعة الله الجنة الآية 137 أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في : عاقبة الأولين والأمم قبلكم كان سوء عاقبتهم متعهم الله قليلا ثم صاروا إلى النار الآية 138 أخرج ابن جبير قال : أول ما نزل من آل عمران هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ثم أنزل بقيتها يوم أحد وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاب من فوقكم شيعا يعني بالشيع الأهواء المختلفة ويذيق بعضكم بأس بعض قال : يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من وجه آخر عن ابن عباس في قوله قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال : أئمة السوء أو من تحت أرجلكم قال : خدم السوء وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله عذابا أمرائكم وأشرافكم أو من تحت أرجلكم قال : من قبل سفلتكم وعبيدكم وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي مالك

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن المبارك في الزهد في زيادات نعيم بن حماد ص 316، والإمام أحمد في مسنده 3/28، والترمذي في سننه وابن جرير 23/178 و 30/14، والحاكم 2/501 و 4/601-602 والبيهقي في البعث والنشور ص278 كلهم من طريق عمرو ابن والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 7/69. 3 في الفتح "عبد الله بن عمر"، والمثبت ما في تفسير الطبري. 4 فتح أخرجه ابن جرير 30/14 قال: حُدِّثت عن محمد بن حرب، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي مالك، عن عبد وفي إسناده "ابن لهيعة "ضعيف، وانظر ما قبله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (فَصَلِّ لِرَبِّكَ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، في قوله: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال: صلاة الفجر *ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن جابر، عن أنس بن مالك، قال: كان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال: إذا صليت يوم

معالم التنزيل

الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة به، وزاد ابن خزيمة والطيالسي وأحمد وابن حبان في آخره: «وأوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش ... » . 622- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، القاسم هو ابن محمد ورواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» برواية القعنبي ص (68) . ومن طرق مالك أخرجه البخاري 334 و3672 و4607 و5250 و6844 ومسلم 367 والنسائي 1/ 163- 164 وعبد الرزاق 880 حبان 1300 والبيهقي 1/ 223- 224. - وأخرجه البخاري 4608 و6845 والطبري 9641 والبيهقي 1/ 223 من طرق عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تفعل الملائكة بالمشركين يوم بدر أشفق أن يخلص القتل إليه فتشيث به الحارث بن هشام وهو يظن أنه سراقة بن مالك هاربا حتى ألقى نفسه في البحر ورفع يديه فقال اللهم إني أسألك نظرتك إياي وأخرج الواقدي وابن مردويه عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ) إني أرى ما لا ترون ( قال ذكر لنا أنه رأى أنه لا قوة له به ولا منعة له وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن معمر قال ذكروا أنهم أقبلوا على سراقة بن مالك بعد ذلك فأنكر أن يكون قال شيئا من ذلك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إذ يقول المنافقون ( قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن مالك بن دينار قال : أوحى الله إلى عيسى « عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس ، وإلا فاستحي مني وأخرج ابن المبارك وأحمد عن سالم بن أبي الجعد قال : قال عيسى E : طوبى لمن خزن لسانه ، ووسعه بيته ، وبكى وأخرج ابن المبارك وابن شيبة وأحمد عن هلال بن يساف قال : كان عيسى يقول : إذا تصدق أحدكم بيمينه فليخفها وأخرج أحمد عن أبي الجلد قال : قال عيسى ابن مريم : فكرت في الخلق فإذا من لم يخلق كان أغبط عندي ممن خلق وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي الهذيل قال : لقي عيسى يحيى فقال : أوصني قال : لا تغضب قال : لا أستطيع

معالم التنزيل

____ 338- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو الوليد هو الطيالسي اسمه هشام بن عبد الملك، شعبة هو ابن الحجاج، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف. - وهو في «شرح السنة» (2130) بهذا الإسناد. - أخرجه المصنف القضاعي 984 من طريق مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إسماعيل البخاري، عن محمد بن مقاتل، عن ابن ، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز. - وهو في «شرح السنة» (2145) بهذا الإسناد. - وأخرجه المصنف من طريق مالك ومن طريق مالك أخرجه البخاري 2287 ومسلم 2287 ومسلم 1564 وأبو داود 3345 والنسائي 7/ 317 وأحمد 2/ 379- 380

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 158 """""" عند الذبح وذهب مالك وأحمد في المشهور عنهما وأبو حنيفة وأصحابه وإسحاق بن راهويه تركت عمدا لم يحل أكل الذبيحة وهو مروي عن علي وابن عباس وسعيد بن المسيب وعطاء وطاوس والحسن البصري وأبي مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلي وجعفر بن محمد وربيعة بن أبي عبد الرحمن واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس سبق تقريره وبقوله ( صلى الله عليه وسلم ) رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وأما حديث أبي هريرة الذى أخرجه ابن أبي حاتم عن مكحول نحو قول ابن عباس فى النسخ