ابن كثير
{ ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب } ويدخل في هذا كل من ابتدع بدعة ليس له فيها مستند شرعي أو حلل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أباح الله بمجرد رأيه وتشهيه
حمد الحريقي
( قال كلا إن معي ربي سيهدين ) اكتفى موسى عليه السلام بالتعلق بمعية الله تعالى له ولم يعرف كيف تكون النجاة . قل : يارب . ولا تهتم بالطريقة التي سوف يخلصك الله بها دع ذلك لربك وانتظر الفرج القريب بإذن الله تعالى .
مجالس التدبر
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) حذار أن نكون ممن يستكبرون عن ذكر الله تعالى... ذكر الله سعادة للإنسان، مرضاة للرحمن، يُملأ به الميزان يوم القيامة، ترفع به الدرجات وتكفر به السيئات...
مجالس التدبر
عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله { وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} قال: إذا تركوا الأمر بالمعروف؛ والنهي عن المنكر؛ وجب السخط عليهم..
مجالس التدبر
هذه أوامر الله تعالى ينبغي لنا أن نأتمر بها في كل أمورنا ولا نغفل عنها: الاستقامة على شرع الله كما أمر الله تعالى عدم الطغيان عدم الركون إلى الذين ظلموا إقامة الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل الذكرى والتذكر الصبر الإحسان
مجالس التدبر
( قلْ بفضّل اللهِ وبرحمَته فبذلِك فليفرحُوا ) فرحك بفضل الله ورحمته عليك وعلى إخوانك المسلمين هو من تعظيم الله تعالى وتعظيم شعائره اللهم اجعلنا ممن يعظّمك ويعظّم شعائرك ويحمدك ويفرح بعطائك وفضلك ورحمتك
مجالس التدبر
كلما كان الإنسان موحداً مخلصاً لله ؛ كان أكثر اطمئناناً وسعادة؛ وكلما كان بعيداً عن الله كان أكثر حيرة وضلالاً. { قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران}
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ } : - أي : حقيق بها وحريُّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره ، فإنّه لا شيء ألذُّ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها والأنس به ومعرفته ، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبَّتها له يكون ذِكْرُها له .
(إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) طمأن قلبه، شد أزره أعظم العطايا أن يرزق العبد من يذكره بالله أدعوا لأصحابكم فإنهم جسر ممتد للجنة ولكم بالمثل
رسائل مشروع تدبر
في الأزمات •• ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ) [المجادلة:1] هذا أكبر دافع يدعونا إلى المواصلة، وان غابت أوجاعنا عن أسمـاع الكثير ، وان ألجمت الأوجاع أفواهنا عن الحديث ! الله يسمع وهذا يكفينا