الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

النسائي عن ابن عباس: أنه حمل هذه الآية على مؤمني أهل الكتاب وأنهم يؤتون أجرهم مرتين كما في الآية التي في القصص والآية التي في القصص هي آية 54 وانظر سورة القصص آية (52-54) وفيها حديث مسلم عن أبي موسى الأشعري: "ثلاثة

التفسير الحديث

في سورة نوح وهي ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر فقد كانت الأصنام من الأصنام المعبودة عند بعض قبائل العرب في تتلى عليهم من القرآن على سبيل العظة والتذكير أن المفسرين قد أوردوا بيانات كثيرة في سياق كل قصة من القصص ومجاهد والضحاك والكلبي وابن إسحاق ووهب بن منبه وكعب الأحبار وغيرهم حينا، واحتوت تفاصيل وجزئيات حول هذا القصص ومما يصح إضافته أيضا صيغة أعلام القصص مثل طالوت وجالوت ويونس وأيوب وفرعون وهامان وقارون وهارون وإبراهيم

التفسير الحديث

إسرائيل فاقتضت حكمة التنزيل إيراد هذه السلسلة التي هي أطول سلسلة قصصية سواء أكان في موضوعها أم في القصص ويلحظ أن السور الأخرى التي جاءت فيها هذه القصص احتوت بعض بيانات لم تحتوها هذه السلسلة حيث يبدو أن تلك وفي سورة القصص آيات فيها دلالة قاطعة على ذلك وهي: وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة القصص: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ} [القصص {سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص:68] أي: تنزيهاً له سبحانه عن شرك هؤلاء المشركين

تفسير أحمد حطيبة

فقال: {وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} [العنكبوت:39] فقارون كان من قوم موسى وقد ذكرنا قصته في سورة القصص، قال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص:76] والقصة معروفة ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص

تفسير أحمد حطيبة

بعضاً، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص :57]، كما في سورة القصص، فقال الله سبحانه: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص طُرُقٍ فَلَمْ يَدْرِ أَيَّتُهَا يَسْلُكُ؟، فَقَالَ: {عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص

تفسير الشعراوي

بالقراءة، لذلك قال تعالى لنبيه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً ... } [القصص : 45] أي: مقيماً {في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ... } [القصص: 45] أي: تلاوة المتعلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ، وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص يُؤْذُونَهُمْ، فَكَانُوا يَصْفَحُونَ عَنْهُمْ، يَقُولُونَ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 305 تفسير سورة الرحمن من الآية ( 19 ) إلى الآية ( 23 ) . تفسير سورة الرحمن من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 28 ) . الرحمن : ( 24 ) وله الجوار المنشآت . . . . . قالت الملائكة الذين في السماء : هلك أهل الأرض العجب لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص : ( كل شئ هالك إلا وجهه ) [ القصص : 88 ] ، يعني كل شئ من الحيوان في السماوات والأرض يموت إلا وجهه يقول تفسير سورة الرحمن ( 29 ) إلى ( 32 ) .