وجَّه ابنُ عطية (١‏/‏٣٧٨) معنى الآية على قول قتادة من طريق معمر، فقال: «أي: يعرفون صِدْقَه، ونُبُوَّتَه»

انتَقَد ابنُ جرير (٣‏/‏٢٥) هذا القولَ مُسْتَنِدًا لمخالفته السياق؛ إذ الآيةُ في سياق الخبر عن مُتَّخِذِي الأنداد

ذكر ابن عطية (٢‏/‏٢٨٣) أنّ هناك من ذهب إلى أن ما يحب من المطعومات على جهة الاشتهاء يدخل في الآية، وساق هذا الأثر

ذكر ابنُ عطية (٢‏/‏٦٤٥) أنّ المهدوي حكى أنّ الرجل الذي نزلت فيه الآية هو ضمرة بن نعيم

لم يذكر ابنُ جرير (٨‏/‏٥١٧-٥١٨) في تفسير قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ غير قول محمد بن كعب

لم يذكر ابنُ جرير (١١‏/‏٦٢٩-٦٣٠) في نزول الآية غيرَ قولِ ابن عباس، وقولِ كعبٍ قبلَه

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏١٩٦) في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «يحتمل أن يريد: بما قُدّر لها من الماء»

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٣٧٩) عدة معانٍ للوحي، ثم بيَّن أن الوحي في هذه الآية هو وحي الإلهام باتفاق المتأولين

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢١٤) هذا القول، ثم قال: «ثم هي بعد [يعني: الآية] تتناول كلَّ مَن اتَّصَف بهذه الصفة»

قال ابنُ عطية (٦‏/‏٦٢١): «وجميع الآية يتضمن المهادنة والموادعة، وهذا كله منسوخ بآية السيف»