تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
9 - ومنها: أنه ينبغي للمنفق أن يتفاءل بما وعد الله؛ لقوله تعالى: {والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا} ؛ فإذا أنفق الإنسان وهو يحسن الظن بالله عز وجل أن الله يغفر له الذنوب، ويزيده من فضله كان هذا من خير ما تنطوي عليه السريرة. 10 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما: {واسع} ، و {عليم} ؛ وما تضمناه من صفة؛ ويستفاد من الاسمين، والصفتين إثبات صفة ثالثة باجتماعهما؛ لأن الاسم من أسماء الله إذا قرن بغيره تضمن معنًى زائداً على ما إذا كان منفرداً مثل قوله تعالى: {فإن الله كان عفواً قديراً} [النساء: 149] ؛ فالجمع بين العفْوِ
تيسير الكريم الرحمن
ظاهرا وباطنا، إلى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا. الصراط المستقيم، الذي أمر الله بلزومه وأثنى على المستقيمين عليه، هو: الطريق المعتدل الموصل إلى رضوان الله وثوابه، وهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وكل أحواله. أحكام الشرع الأصولية والفروعية، أو ما يعين على ذلك، فكله داخل في ذكر الله. فصل وقد تكرر كثير من أسماء الله الحسنى في القرآن بحسب المناسبات، والحاجة داعية إلى التنبيه إلى معانيها
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
دراسة أسماء الأفعال 1 - أكثر أسماء الأفعال بمعنى الأمر، إذ الأمر كثيرًا ما يكتفي فيه بالإشارة عن النطق الرضي 64:2 2 - معاني أسماء الأفعال أمرًا كانت أو غيره أبلغ وآكد من معاني الأفعال التي يقال إن هذه الأسماء التسهيل: 210 وقال سيبويه 123:1: «واعلم أن هذه الحروف التي هي أسماء للفعل لا تظهر فيها علامة المضمر، وذلك لأنها أسماء، وليست على الأمثلة التي أخذت من الفعل الحادث فيما مضى.
روح المعاني
وإلى اعتبار السوأى في المقابلة ذهب أيضا صاحب الكشف قال: إن قوله تعالى لَوْ أَنَّ لَهُمْ في مقابلة الحسنى حسناتهم ولا تغفر سيئاتهم وَمَأْواهُمْ أي مرجعهم جَهَنَّمُ بيان لمؤدى ما تقدم وفيه نوع تأييد لتفسير الحسنى صفة للمصدر أي استجابوا الاستجابة الحسنى، وقوله عز وجل: وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا معطوف على الموصول : لَوْ أَنَّ لَهُمْ إلخ كلام مستأنف مسوق لبيان ما أعد لغير المستجيبين من العذاب، والمعنى كذلك يضرب الله مشعر بتقييد الاستجابة ومقابلها ليس نفي الاستجابة مطلقا وإنما هو نفي الاستجابة الحسنى والله تعالى قد
التناسب في سورة البقرة
موضوع السورة واسمها ما يكتنف مباحث التناسب جميعها، من حيث إنها ليست كلها في غاية الجلاء والوضوح، وكأن الله ارتباط اسم السورة بموضوعها، سواء لخفائه أو لتكلف القائلين به، ولكن لا يسعنا إنكاره، سيما وقد ثبت جميع أسماء إن إيماننا بتوقيفية أسماء السور، يقتضي البحث عن الحكمة من وراء هذه التسمية الربانية، حيث لا يعقل أن يصدر يقول الزركشي في أسماء السور:" ينبغي النظر في وجه اختصاص كل سورة بما سميت به، ولا شك أن العرب تراعي في والعادة العربية على الذات الإلهية والحكمة الربانية؛ حيث إن التسمية لهذه السور توقيفية ابتداء، لا أن الله
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
على أنَّ ما اشتهر عن السورة باسم معين فتوقيفي فهو ما سبق من أدلة القول الأول في تسمية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لسورٍ عدة , وغيرها من الأحاديث الكثيرة , حتى قال السيوطي " قد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف مناقشة الأقوال وأدلتها: 1-أنَّ اختيار الزركشي ومن وافقه - وهو القول بالتوقيف لكلِّ أسماء السور- يعارضه عن بعض الصحابة والتابعين من تسمية بعض السور , ولم يُنكِر ذلك أحد عليهم . 2-أنَّ القول بالاجتهاد لكل أسماء السور يعارضه أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - الكثيرة في تسمية السور , وكذا بما ذكره السيوطي في
التفسير المظهري
من الله وملائكته ذلِكَ اشارة الى الدخول بتقدير المضاف يعنى وقت ذلك الدخول فى الجنة يَوْمُ الْخُلُودِ نعم فيقول لك ما تمنيت ومثله معه رواه مسلم واخرج نهاد عن ابى سعيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم اخرج مسلم وابن ماجة عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إذا دخل اهل الجنة الجنة يقول الله تعالى - صلى الله عليه وسلم - قال ان الله تعالى يبعث يوم القيامة مناديا ينادى الصوت يسمعه أولهم وآخرهم يا اهل الجنة ان الله وعدكم الحسنى وزيادة الحسنى الجنة والزيادة النظر الى وجه الرحمن والله تعالى اعلم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولبيان منزلة آدم عليه السلام علَّمه الله تعالى أسماء الأشياء كلها من الحيوان والجماد؛ ألفاظها ومعانيها
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التصريف ومفردات اللغة {الم} هي وأمثالها من الحروف المقطعة، نحو: {المص} و {المر} وغيرها، أسماء مدلولها حروف المعجم قابلة لتركيب العوامل عليها فتعرب، فتقول: هذه ألف حسنة، ونظير سرد هذه الأسماء موقوفة أسماء عليه وسلّم: «لأقضينّ بينكما بكتاب الله، كتاب الله القصاص»، وعلى القدر، كما في قوله: يا ابنة عمّي كتاب الله أخرجني ... عنكم وهل أمنعنّ الله ما فعلا أي: قدر الله سبحانه، وعلى مصدر كتبت، تقول: كتبت كتابا وكتبا، ومنه: {كِتابَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري ، وَابن مردويه عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كان بعد العشاء بهك كفينا ذلك ، فأنزل الله {وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام ثم صلى أنا خير منك وأبي خير من أبيك فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا