الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدخر عنكن شيئا فلا تسأليه ما لا يجد انظري حاجتك فاطلبيها فان الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم فبدأ بعائشة رضي الله عنها الله صلى الله عليه و سلم جميعا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة فكان خياره بين الدنيا والآخرة اتخترن عنها " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه قالت : فبدأ بي فقال : اني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أنس رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج على أهل قباء وهم يصلون الضحى وفي لفظ وهم يصلون بعد طلوع الله صلى الله عليه و سلم : " لا يحافظ على سبحة الضحى إلا أواب " وأخرج الترمذي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى له الله في الجنة صلى الله عليه و سلم : " من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى من الضحى ركعتين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يا رسول الله، بأبي وأمي لقد صدقتُ، وما قلت إلا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاعِنُوا بَيْنَهُما ، فإن عذاب الله أشدّ من عذاب الناس، إنها الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال هلال: والله لا يعذّبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد الخامسة:( أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ : والله الذي لا اله إلا هو إنه لمن الكاذبين، فإن كان صادقا فعليها غضب الله، وقال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله آية اللعان، ثم جاء الرجل بعد، فقذف امرأته، فلاعن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند زينب بنت جحش يغسل رأسه، وقد غسلت شقه، إذ أتاه جبرائيل صلى الله عليه وسلم، فقال: عفا الله عنك؛ ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة، فانهض إلى بني قريظة، فإني وذُكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر وقال: "قَضَى فِيكُمْ بِحُكْمِ اللهِ". إذا دنا من الحصون، سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فرجع حتى لقي رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن " أن عائشة رضي الله عنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مضطجعة في ثوب واحد وأنها وثبت وثبة شديدة فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالك لعلك نفست - يعني صلى الله عليه و سلم في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله صلى الله أبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري " أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يحل لي من رسول الله صلى الله عليه و سلم عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض ؟ قال : ما فوق الإزار والتعفف عن ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج مسلم عن أبي قتادة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله من أنظر معسرا أو ترك الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحج بين الجمرتين وهو يقول : " من اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ عليه و سلم قال : اليمين الفاجرة تذهب بالمال " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس مما عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابا من الصلة إلى يوم القيامة " وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن جابر بن عتيك قال " قال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم قال : من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله الله عليه و سلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج ؟ فقال : " إن أباكم لم يتق من حيث لا يحتسب في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله غيره وأخبره خبرها فنزلت ومن يتق الله الآية وأخرج عبد بن حميد فلما أخبر رسول صلى الله عليه و سلم قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتب إليه وأخبره ومره بالتقوى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري عن سهل بن سعد الساعدي عن أبي بكر أن سورة إذا جاء نصر الله والفتح حين أنزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم علم أن نفسه نعيت إليه وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر من قول : سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقلت يا رسول الله : أراك أكثرت من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت يعني إذا جاء نصر الله والفتح وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فلما رأى أنه قد شق عليهم قال : من قرأ قل هو الله أحد الله الله عليه و سلم برجل يقرأ قل هو الله أحد فقال : أوجب لهذا الجنة " وأخرج أبو عبيد وأحمد ومسلم وابن أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه و سلم فقرأ قل هو الله أحد السورة كلها يرددها لا يزيد عليها فلما أصبحنا أخبر رسول الله صلى الله بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح