الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال إسحاق: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّى. حدثنا أبو عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر. وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي قال: سمعت حدثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شُريح عن شرحبيل بن شريك عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال مسلم: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري؛ أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين (قالا لي وللفضل بن عباس) إلى رسول الله إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية (وكان على الخمس) ونوفل بن الحارث بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد وَعَطَاء {سَوَاء العاكف فِيهِ والباد} قَالَ: سَوَاء فِي تَعْظِيم الْبَلَد وتحريمه وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: {سَوَاء} فِي جواره وأمنه وحرمته {العاكف فِيهِ} أهل مَكَّة {والباد} من يعتكفه من أهل الْآفَاق وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن عَطاء أَنه كَانَ يكره أَن تبَاع بيُوت مَكَّة أَو تكرى وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم أَنه كَانَ يكره إِجَارَة بيُوت مَكَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي السَّمَاء لَا يرى وَاحِد من طرفها قَالَ: فَرَأى منْظرًا فظيعاً فَقَالَ: رب ردهَا فَردهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يجْتَمع أهل بَيت على الإِناء بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: تخرج الدَّابَّة بأجياد مِمَّا يَلِي الصَّفَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد من طَرِيق سماك عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: تخرج الدَّابَّة من مَكَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: تخرج الدَّابَّة فَيفزع النَّاس إِلَى الصَّلَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت تبعا وَهُوَ يَقُول: وَقد علمت فهر بِأَنِّي رَبهم طراً وَلم تعبد [] وَأخرج عبد كَانَ للرحمن ولد {فَأَنا أول العابدين} قَالَ: يَقُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَأَنا أول من عبد الله من هَذِه الْأمة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {قل إِن كَانَ للرحمن ولد} فِي زعمكم {فَأَنا أوّل العابدين} فَأَنا أول من عبد الله وَحده وكذبكم بِمَا تَقولُونَ وَأخرج عبد عَن زيد بن أسلم قَالَ: هَذَا مقول من قَول الْعَرَب إِن كَانَ هَذَا الْأَمر قطّ أَي مَا كَانَ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِنَّكُم عائدون} وَآيَة الرّوم وَالْبَطْشَة الْكُبْرَى وانشقاق الْقَمَر وَذَلِكَ كُله يَوْم بدر وَأخرج عبد قَوْله: {يَوْم تَأتي السَّمَاء بِدُخَان مُبين} قَالَ: الجدب وإمساك الْمَطَر عَن كفار قُرَيْش وَأخرج عبد كاشفو الْعَذَاب قَلِيلا} يَعْنِي الدُّخان {إِنَّكُم عائدون} إِلَى عَذَاب الله يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد وَقَالُوا معلم مَجْنُون} ثمَّ كشف عَنْهُم الْعَذَاب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق ابْن لَهِيعَة عَن عبد الْمُؤمن كَهَيئَةِ الزكمة وَيدخل فِي مسامع الْكَافِر وَالْمُنَافِق حَتَّى يكون كالرأس الحنيذ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة وَالضَّحَّاك مثله وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو هَذِه الْآيَة فِي خُزَاعَة وَكَانُوا يعْبدُونَ الشعرى وَهُوَ الْكَوْكَب الَّذِي يتبع الجوزاء وَأخرج عبد جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد قَالَ: الشعرى الْكَوْكَب الَّذِي خلف الجوزاء كَانُوا يعبدونه وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله {وَأَنه أهلك عاداً الأولى} قَالَ: كَانَت الْآخِرَة بحضرموت وَأخرج عبد بِي إِلَى هَذَا وَأَنا مثلك يَوْمئِذٍ تتابعاً فِي الضَّلَالَة وتكذيبا بِأَمْر الله عزَّ وجلَّ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شَكَكْتُمْ {فعدتهن ثَلَاثَة أشهر واللائي لم يحضن وَأولَات الْأَحْمَال أَجلهنَّ أَن يَضعن حَملهنَّ} وَأخرج عبد وَكَانَ عمر يَقُول: لَو وضعت مَا فِي بَطنهَا وَهُوَ مَوْضُوع على سَرِيره من قبل أَن يقبر لحلت وَأخرج عبد لم تعلمُوا أتحيض أم لَا فالتي قعدت عَن الْمَحِيض وَالَّتِي لم تَحض بعد {فعدتهن ثَلَاثَة أشهر} وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر الشّعبِيّ {إِن ارتبتم} قَالَ: فِي الْمَحِيض أتحيض أم لَا وَأخرج عبد حميد عَن حَمَّاد تَعْتَد تِسْعَة أشهر فَإِن لم تَرَ حملا فَتلك الرِّيبَة قَالَ: اعْتدت الْآن بِثَلَاثَة أشهر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هُوَ ولد الزِّنَا وتمثل بقول الشَّاعِر: زنيم لَيْسَ يعرف من أَبوهُ بغيّ الْأُم ذُو حسب لئيم وَأخرج عبد مُجَاهِد قَالَ: العتل الزنيم رجل ضخم شَدِيد كَانَت لَهُ زنمة زَائِدَة فِي يَده وَكَانَت علامته وَأخرج عبد بن حميد عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ: العتل الصَّحِيح الأكول الشروب والزنيم الْفَاجِر وَأخرج عبد بن حميد الْكَافِر من الْمُؤمن مثل الشَّاة الزنماء والزنماء الَّتِي فِي حلقها كالمتعلقتين فِي حلق الشَّاة وَأخرج عبد وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ: حَدثنِي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن نصر وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: قَرَأَ عَلْقَمَة على عبد الله فَقَالَ: رتله فَإِنَّهُ يزين الْقُرْآن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ترتيلاً} قَالَ: بلغنَا أَن عَامَّة قِرَاءَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت الْمَدّ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {ورتل الْقُرْآن ترتيلاً} قَالَ: بَينه تبييناً وَأخرج عبد بن حميد عَن