الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، نحوه. وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر قالا : خرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير عن يزيد بن زياد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير يستعينهم في عقل أصابه ومعه أبو بكر وعمر وعلي فقال أعينوني في عقل أصابني ، فقالوا : نعم يا أبا القاسم قد آن لك تأتينا وتسألنا حاجة اجلس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام فهذا تفسير هذه الآية ، قوله تعالى : {ولا يخافون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي بكر الهذلي قال : لما نزلت {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس : يا رب وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : لما نزلت {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس : وأنا من الشيء ، فنسخها الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : نزل جبريل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميمنة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وفيها أبو بكر رضي الله عنه ونزل ميكائيل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميسرة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معشر قريش لما قدمنا المدينة قدمنا ولا أموال لنا فوجدنا الأنصار نعم الإخوان فواخيناهم وتوارثنا فآخى أبو بكر رضي الله عنه خارجة بن زيد وآخى عمر رضي الله عنه فلانا وآخى عثمان رضي الله عنه رجلا من بني زريق بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الطبراني ، وَابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يوم الحج الأكبر يوم حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج الهاشمي في جزئه المشهور بنسخة أبي مسهر عن أبي إدريس الخولاني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر الشافعي رضي الله عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله عنه قال : سمعت النَّبِيّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن أبي بكر بن المنكدر قال : بعث حبيب بن سلمة إلى أبي ذر وهو أمير الشام بثلاثمة دينار وقال : استعن بها على حاجتك ، فقال أبو ذر : ارجع بها إليه أما وجد أحدا أغر بالله منا ما لنا إلا الظل