الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن سعيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا عَنهُ كَانَ إِذا قَرَأَ خفض وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ إِذا قَرَأَ جهر فَقيل لأبي بكر رَضِي الله عَنهُ عمر رَضِي الله عَنهُ إِذا صلى رفع صَوته جدا فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: يَا أَبَا بكر لَو رفعت من صَوْتك شَيْئا وَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا عمر لَو خفضت من صَوْتك شَيْئا فَأتيَا رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قد علمت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يدّخر عنكن شَيْئا وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَإِن الله أعد للمحسنات مِنْكُن أجرا عَظِيما} فَانْطَلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَدَأَ بعائشة رَضِي الله عَنْهَا فَقَالَ: إِن الله قد أَمرنِي أَن أخيركن بَين بِهن فأخبرهن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَمِيعًا فاخترن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جاءها حِين أمره الله أَن يُخَيّر أَزوَاجه قَالَت: فَبَدَأَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابشري قَالَت: خيرا قَالَ: خيرا فَأنْزل الله على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَرَأَ عَلَيْهَا { خَوْلَة أَو خُوَيْلَة أَتَت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله إِن زَوجي ظَاهر إِلَى الله فَاقَتِي فَأنْزل الله {قد سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا وتشتكي إِلَى الله} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ فِي الْقُرْآن [] مَا أنزل الله جملَة وَاحِدَة {قد سمع الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعتق رَقَبَة قَالَ: مَالِي بذلك يدان فَصم شَهْرَيْن مُتَتَابعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أُمَامَة قَالَ: مر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِرَجُل يقْرَأ {قل هُوَ الله أحد} فَقَالَ: أوجب من ذَاك وأعجز قَالَ: فَإِن الله جزأ الْقُرْآن ثَلَاثَة أَجزَاء فَقَالَ: {قل هُوَ الله أحد} ثلث الْقُرْآن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَابْن الضريس عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْبَحْنَا أخبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن وَأخرج أَحْمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج مَالك عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا كَانَت مَعَ رَسُول الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَالك لَعَلَّك نفست - يَعْنِي الْحَيْضَة - قَالَت: نعم فَقَالَ: شدي عَلَيْك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أنفست قلت: وجدت مَا تَجِد النِّسَاء من الْحَيْضَة قَالَ: ذَاك مَا إِلَى أَنْصَاف فخذيها ثمَّ تضطجع مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة عَن عبد الله بن سعد الْأنْصَارِيّ أَنه سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يحل لي من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أحب أَن يسمع الله دَعوته ويفرج كربته فِي الْآخِرَة فَلْينْظر مُعسرا أَو ليَدع غليظاً وَليكن بهم رحِيما وَأخرج مُسلم عَن أبي قَتَادَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي قَتَادَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من نفس الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أظل الله عبدا فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله من أنظر مُعسرا أَو فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أنظر مُعسرا أظلهُ الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَيّكُم يحب أَن يَصح فَلَا يسقم قَالُوا: كلنا يَا رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِذا سبقت للْعَبد من الله منزلَة لم يبلغهَا بِعَمَلِهِ ابتلاه الله فِي الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الرجل لتَكون لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا ضرب من مُؤمن عرق إلاَّ حَطَّ الله بِهِ عَنهُ خَطِيئَة وَكتب لَهُ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صدع فِي سَبِيل الله ثمَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هَذِه الثِّيَاب فَقلت: أول مَا أخاصمكم بِهِ قَالَ الله {قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ } الْأَعْرَاف الْآيَة 32 و {خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد} وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ابْن عمر عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا صلى أحدكُم فليلبس ثوبيه فَإِن الله عز وَجل وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة قَالَ نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يحب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: لما كَانَ يَوْم بدر جِيءَ بالأسارى فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله الله كَذبُوك وَأَخْرَجُوك وقاتلوك قدمهم فَأَضْرب أَعْنَاقهم وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة رَضِي الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الله ليلين قُلُوب رجال حَتَّى تكون أَلين من اللَّبن وَإِن الْيَوْم حَتَّى قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِلَّا سُهَيْل بن بَيْضَاء فَأنْزل الله تَعَالَى فَأنْزل الله {لَوْلَا كتاب من الله سبق لمسكم فِيمَا أَخَذْتُم عَذَاب عَظِيم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: دخل عمر رَضِي الله عَنهُ على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ على حَصِير قد أثر فِي جنبه فَقَالَ: يَا رَسُول الله لَو اتَّخذت فرشاً ثمَّ رَاح وَتركهَا وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن سهل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مر رَسُول الله صلى الله الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أحب الله عبدا حماه من الدُّنْيَا كَمَا يحمي أحدكُم مريضه المَاء وَأخرج