الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة} أي: عن قيامها ومتعى تكون. ثم قال: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً} أي: وما يشعرك يا محمد، لعل قيام الساعة يكون

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 6: 136 - 137. 73 - إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها ... [20: 15 - 16] الضمير في {أخفيها} عائد على الساعة، وهي يوم القيامة، والظاهر أن الضمير في {عنها} و {بها} عائد على الساعة، وقيل على الصلاة، وقيل: عنها، عن الصلاة، بها: أي بالساعة.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

74 - ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [30: 14] 75 - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [30: 25] 76 - ولتجري الفلك بأمره [30: 46] 77 - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [30: 55] 78 - وما تدري نفس ماذا تكسب برسولهم [40: 5] 96 - وكذلك حقت كلمة ربك [40: 6] 97 - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [40: 17] 98 - ويوم تقوم الساعة

أقوال القاضي عياض في التفسير

أنه قال: ( اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر، فقال :" ما تذاكرون "؟ قالوا: نذكر الساعة الدابة التي وردت في حديث حذيفة بن أسيد -وسيأتي نصه في الدراسة - وقد أخرجه مسلم في " الفتن وأشراط الساعة " باب " في الآيات التي تكون قبل الساعة " ، حديث ( 39 ) ورقمه العام ( 2901 ) ، 4 / 2225 . (¬3) في " جامع

تيسير التفسير

الساعة: يوم القيامة. الغيث: المطر. ما في الارحام: ما في بطون الحبالى من مواليد. والثانية قوله تعالى {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزِّلُ الغيث وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرحام وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} فقرر أن ثلاثة من هذه الخمسة لا يعلمها الا هو، وهي وقت قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الممات، والثواب والعقابَ، والجنةَ والنارَ، من مشركي قريش ومَنْ سلك سبيلهم في ذلك ="حتى إذا جاءَتهم الساعة حتى إذا جاءتهم السَّاعة التي يَبْعث الله فيها الموتى من قبورهم. * * * وإنما أدخلت"الألف واللام" في"الساعة "، لأنها معروفة المعنى عند المخاطبين بها، وأنها مقصود بها قصدُ الساعة التي وصفت. * * * __________ (1)

التفسير الوسيط

ومن المفسرين من فسر {بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}: بأَشراط الساعة، بدليل قوله عقبه: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ أَي: يوم يحدث شرط من أَشراط الساعة، لا يُقْبَل من نفس إيمانٌ ولا عملٌ صالح. حصلا بعد ظهور الشرط وحدوثه؛ إِذ لا ينفع النفس إلا ما قدمته قبل ظهور أَيٍّ من أَشراط الساعة؛ لأن وقت التكليف

تأويلات أهل السنة

وقال قائلون: كان السؤال عن البعث وقيام الساعة؛ إنكارًا منهم إياها واستعجالا للعذاب؛ كقوله: (وَمَا يُدْرِيكَ الآية، وغير ذلك من الآيات؛ يدل على أن السؤال كان عن الساعة، وليس قوله: (لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً وفي بعض الأخبار قال: " كادت الساعة أن تسبقني " وغير ذلك من الأخبار،

التيسير في أحاديث التفسير

المُتَدَهْوِر دِينياً وأخلاقياً واجتماعياً في جميع أطراف العالم يبدأ ظهور العلامات التي يعقبها قيام الساعة ، وهي التي يطلق عليها في نصوص السنة " أمارات " الساعة و " أشراطها "، وهذه العلامات نوعان: صغرى وكبرى، وسنن الترمذي، لكنه روي عنه مرفوعا حينا، وموقوفا عليه حينا آخر بحديث رواه أبو هريرة ذكر فيه من علامات الساعة

التيسير في أحاديث التفسير

انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}، والإتيان " بانشقاق القمر " في سياق الحديث عن " اقتراب الساعة وإثبات القرآن " لانشقاق القمر " دليل على أن ما أصابه سيصيب غيره من بقية الكواكب، ولا سيما عند قيام الساعة ، وفي ذلك رد قوي وحجة بالغة على " الدهريين-الماديين " الذين ينكرون " أن الساعة آتية "، بدعوى أن العالم