الموسوعة القرآنية

وقال الحسين بن واقد: سمعت علىّ بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بمكة: (اقرأ باسم ربك) آخر سورة نزلت بها: (المؤمنون) ويقال: (العنكبوت) وأول سورة نزلت بالمدينة: (ويل للمطففين) وآخر سورة نزلت بها (براءة) ، وأول سورة أعلنها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلم، بمكة (والنجم) . وفى شرح البخارى لابن حجر: اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة، وفى تفسير النسفى عن الواقدى : أن أول سورة نزلت بالمدينة سورة القدر.

المهذب في تفسير جزء عم

أما صحف إبراهيم فليس هناك شيء عنها إلّا هذه الإشارة التي تفيد أن فيها ما قررته آيات سورة الأعلى من مبادئ وإشارة مثلها في سورة النجم مع زيادة توضيحية هذا نصها : أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) وهناك حديث طويل أورده المفسر ابن كثير في سياق تفسير الآية [163] من سورة النساء مرويا عن أبي ذر عن النبي وهذا مما تكرر تقريره في القرآن كثيرا ، من ذلك آية سورة الشورى هذه : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى وهذه القصص لم ترد في سفر التكوين. ويتبادر لنا أن هذه القصص كانت في تلك الأسفار والقراطيس.

المفصل في موضوعات سور القرآن

وقيل : بل يرجع لذات اللفظ فإن تضمنته سورة الإخلاص مثلا من الدلالة على الوحدانية وصفاته تعالى ليس موجودا أولى من العمل بأخرى وأعود على الناس وعلى هذا يقال في آيات الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من آيات القصص لأنه إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي والإنذار والتنشير ولا غنى للناس عن هذه الأمور وقد يستغنون عن القصص الثالث أن يقال سورة خير من سورة ، أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل له بقراءتها فائدة سوى الثواب وقد يقال إن سورة أفضل من سورة لأن اللّه تعالى جعل قراءتها كقراءة أضعافها مما سواها وأوجب بها من الثواب

تفسير النسفي - دار النفائس

فلمّا جاءهم مّوسى بآياتنا بيّناتٍ } واضحات { قَالُوا مَا هَـاذَآ إِلا سِحْرٌ مُّفْتَرًى } [القصص : 36 كسائر أنواع السحر وليس بمعجزة من عند الله { وَمَا سَمِعْنَا بِهَـاذَا فِى ءَابَآ ـاِنَا الاوَّلِينَ } [القصص بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَـاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّـالِمُونَ } [القصص } [القصص : 38] حسب أنه تعالى في مكان كما كان هو في مكان { وَإِنِّى لاظُنُّهُ } [غافر : 37] أي موسى { نافع وحمزة وعلي وخلف ويعقوب { فَأَخَذْنَـاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـاهُمْ فِى الْيَمِّ } [القصص : 40

تفسير الإمام ابن أبي العز

ويشمل السور والآيات التالية: القسم الثاني: تفسير الإمام ابن أبي العز، ويشمل السور والآيات التالية: سورة البسام، ص (201)، وأبعد عن الصواب حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1143) عندما أرخ وفاته بسنة (742ه). (2) سورة قال: وهذا الذي يصلح لتفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. (4) سورة السجدة، الآية: 17. (5) سورة النبأ، الآية: 26. (6) سورة الأنعام، الآية: 160. (7) سورة النمل، الآية: 89، 90. (8) سورة القصص، الآية

الأساس في التفسير

القسم الثاني من أقسام القرآن وتشمل سور (طه، الأنبياء، الحج، المؤمنون، النور، الفرقان، الشعراء، النمل، القصص ينتهي قسم المئين، وهو القسم الثاني من أقسام القرآن، ويتألف من ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى: فصلت في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، ثم جاءت المجموعة الثانية ففصلت في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، ثم جاءت هذه المجموعة لتفصل كذلك في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، وكأن هذه المجموعات الثلاث، ثلاث موجات، كل وقد رأينا كيف غطت المجموعتان السابقتان سورة البقرة، وكيف فصلتا آيات فيها مع امتدادات معاني هذه الآيات

مباحث في علوم القرآن

ادْخُلُوا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 قارن بعلم أصول الفقه، خلاف، ص213. 2 سورة يس 20. 3 سورة القصص 15. 4 سورة الأعراف 46. 5 سورة آل عمران 113. 6 سورة الأنفال 9. 7 انظر ألفاظ العموم في الإتقان 2/ 26. 8 سورة الرحمن 26. 9 سورة البقرة 29. 304 382

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالطائف ) والتى نزلت بالحُدَيْبية ، والتى نزلت بالليل ، والتى نزلت بالنهار ، والآية المكية التى فى سورة ( مدنية ، والآية المدنية التى فى سورة ) مكيةَ ؛ والتى حُمِلت من مَكَّة إِلى المدينة ، والتى حملت من وَأُنْثَى} نزلت يوم فتح مكَّة ، لكن حكمها مدنى ؛ لأَنَّها فى سورة مَدَنيَّة وفى سورة المائدة {الْيَوْمَ وسورة الرعد مدنية والخطاب مع أَهل مكَّة ، وأَول سورة براءَة إِلى قوله {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ وأَما التى نزلت بالجُحْفة فقوله تعالى {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} فى سورة طس القصص.

دراسات في علوم القرآن

مصطفى مسلم، ص13. 2 سورة الأنعام: الآية 109. 3 سورة الأعراف: الآية 73. 4 سورة الأعراف: الآية 106. 5 سورة الأعراف: الآية 106. 6 سورة الأعراف: الآية 73. 7 سورة النساء: الآية 174. 8 سورة القصص: الآية 32.