الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدُّنْيَا وحكامهم فَكيف عملتم فِيمَا أَعطيتكُم وَفِي قَوْله: {ومهلهم قَلِيلا} قَالَ: إِلَى السَّيْف وَأخرج عبد ومهلهم قَلِيلا} قَالَ: إِن لله فيهم طلبة وحاجة وَفِي قَوْله: {إِن لدينا أَنْكَالًا} قَالَ: قيوداً وَأخرج عبد {إِن لدينا أَنْكَالًا} قَالَ: قيوداً وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج عبد مثله وَأخرج ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن الْحسن قَالَ: الأنكال قيود من النَّار وَأخرج عبد الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَطَعَامًا ذَا غُصَّة} قَالَ: شَجَرَة الزقوم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: طباهن حَتَّى أعرض اللَّيْل دونهَا أفاطير وسمى رواء جذورها وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {السَّمَاء منفطر بِهِ} قَالَ: مثقلة بِاللَّه وَأخرج عبد بن حميد إِن رَبك يعلم أَنَّك تقوم} الْآيَة قَالَ: أدنى من ثُلثي اللَّيْل وَأدنى من نصفه وَأدنى من ثلثه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن وَسَعِيد بن جُبَير {علم أَن لن تحصوه} قَالَ: لن تطيقوه وَأخرج عبد قبلهَا فَقَالَ: {وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة} فريضتان واجبتان لَيْسَ فيهمَا رخصَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {فَإِذا برق الْبَصَر} قَالَ: يقذفان فِي الْبَحْر فَيكون نَار الله الْكُبْرَى وَأخرج أَبُو عبيد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد بِنصب الْمِيم وَكسر الْفَاء قَالَ: وَقرأَهَا يحيى بن وثاب {أَيْن المفر} بِنصب الْمِيم وَالْفَاء وَأخرج عبد سَمِعت عَمْرو بن كُلْثُوم وَهُوَ يَقُول: لعمرك مَا إِن لَهُ صَخْرَة لعمرك مَا إِن لَهُ من وزر وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وعطية وَأبي قلَابَة مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي قَوْله: {كلا لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخفيت فِي نَفسك وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {ونيسرك لليسرى} قَالَ: للخير وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {سَيذكرُ من يخْشَى ويتجنبها الأشقى} قَالَ: وَالله مَا خشِي الله عبد قطّ إِلَّا ذكره وَلَا يتنكب عبد هَذَا الذّكر زهداً فِيهِ وبغضاً لَهُ ولأهله إِلَّا شقي بَين الأشقياء قَوْله: تَعَالَى: {قد أَفْلح من تزكّى} الْآيَة أخرج الْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله من تزكّى} قَالَ: من الشّرك {وَذكر اسْم ربه} قَالَ: وحد الله {فصلى} قَالَ: الصَّلَوَات الْخمس وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: أقسم رَبنَا بِالْعدَدِ كُله الشفع مِنْهُ وَالْوتر وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ: الشفع الزَّوْج والوترالفرد وَأخرج عبد حميد عَن ابْن عَبَّاس {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: كل شَيْء شفع فَهُوَ اثْنَان وَالْوتر وَاحِد وَأخرج عبد حَاتِم عَن مُجَاهِد {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: الله الْوتر وخلقه الشفع الذّكر وَالْأُنْثَى وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: الشفع آدم وحواء وَالْوتر الله وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق اسماعيل عَن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن اللَّيْث قَالَ: قَرَأَ مُجَاهِد فِي الْبَقَرَة (إِلَّا أَن يخافا) بِرَفْع الْيَاء وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله (إِلَّا أَن يخَافُوا ) وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن مَيْمُون بن مهْرَان قَالَ: فِي حرف أبيّ بن كَعْب أَن الْفِدَاء وَالشَّافِعِيّ وَعبد الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ عَن أم بكر الأسْلَمِيَّة أَنَّهَا اخْتلعت من زَوجهَا عبد الطَّلَاق فِي أول الْآيَة وَآخِرهَا وَالْخلْع بَين ذَلِك فَلَيْسَ الْخلْع بِطَلَاق ينْكِحهَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مِيرَاثهَا كره أَن يخلف على أمهَا وَإِذا طَلقهَا قبل أَن يدْخل بهَا فَلَا بَأْس أَن يتزوّج أمهَا وَأخرج عبد قَوْله {وَأُمَّهَات نِسَائِكُم وربائبكم اللَّاتِي فِي حجوركم} أُرِيد بهما الدُّخُول جَمِيعًا وَأخرج عبد فَسَأَلت ابْن عمر فَقَالَ: لَا تنكحها فَكتب أبي إِلَى مُعَاوِيَة فَلم يمنعي وَلم يَأْذَن لي وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن الزبير فَقَالَ: الربيبة وَالأُم سَوَاء لَا وَسلم: من نظر إِلَى فرج امْرَأَة لم تحل لَهُ أمهَا وَلَا ابْنَتهَا قَوْله تَعَالَى: {وربائبكم} : أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رشوة الْحُكَّام حرَام وَهِي السُّحت الَّذِي ذكر الله فِي كِتَابه وَأخرج عبد لحم نبت من سحت فَالنَّار أولى بِهِ قيل: يارسول الله وَمَا السُّحت قَالَ: الرِّشْوَة فِي الحكم وَأخرج عبد بن حميد عَن زيد بن ثَابت أَنه سُئِلَ عَن السُّحت فَقَالَ: الرِّشْوَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَليّ بن أبي طَالب أَنه سُئِلَ عَن السُّحت فَقَالَ: الرشا فَقيل لَهُ: فِي الحكم قَالَ: ذَاك الْكفْر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن طَاوس قَالَ: هَدَايَا الْعمَّال سحت وَأخرج عبد بن حميد عَن يحيى بن سعيد قَالَ لما بعث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن رَوَاحَة إِلَى أهل خيبرأهدوا لَهُ فَرْوَة فَقَالَ : سحت وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ جُلُود الْميتَة فَإِذا دبغت فَلَا بَأْس بهَا وَأجر صور التماثيل وهدية الشَّفَاعَة وجعلة الْغَزْو وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله قَالَ: هَذِه الرغف الَّتِي يَأْخُذهَا المعلمون من السُّحت وَأخرج ابْن أبي حَاتِم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله قَالَ: مَا حسر عَنهُ فَكل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر قَالَ: صَيْده مَا اضْطربَ طَعَامه مالحه وَمَا حسر عَنهُ المَاء وَمَا قذفه فَهَذَا حَلَال لجَمِيع النَّاس محرم وَغَيره وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن جرير عَن نَافِع أَن عبد الرَّحْمَن بن أبي هُرَيْرَة سَأَلَ ابْن عمر عَن حيتان أَلْقَاهَا الْبَحْر فَقَالَ ابْن عمر: أميتة هِيَ قَالَ: نعم فَنَهَاهُ فَلَمَّا رَجَعَ عبد الله جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: مَا لفظ الْبَحْر فَهُوَ طَعَامه وَإِن كَانَ مَيتا وَأخرج عبد