جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ما سلف منهم في الدنيا من ترك طاعة الله، وأداء ما كان فرض عليهم فيها في أموالهم من حقوق المساكين من الماء أو مما رزقكم الله"، أي: أطعمونا مما رزقكم الله من الطعام، كما:- 14749 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، قال: من الطعام. 14750 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"أن أفيضوا علينا من الماء على"الماء" وعلى"ما" التي في قوله:"أو مما رزقكم الله". * * * وبنحو ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} وأنه بيت طهره الله من السوء وجعله قبلة وجعله حرمه اختاره نبي الله إبراهيم عليه السلام لولده ، وقد ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته : إن هذا البيت أول من وليه ناس من (طسم } قال : إن إبراهيم سأل الله أن يجعل أناسا من الناس يهوون سكنى مكة. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} يقول : خذ بقلوب الناس إليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنه بيت طهره الله من السوء وجعله قبلة وجعله حرمه اختاره نبي الله إبراهيم عليه السلام لولده # وقد ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته : إن هذا البيت أول من وليه ناس من ( طسم ) فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليه ناس من جرهم فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليتموه معاشر قريش # # # فلا تعصوا ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته وصلاة فيه أفضل من مائة قال : إن إبراهيم سأل الله أن يجعل أناسا من الناس يهوون سكنى مكة # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أُمَم من قبلكُمْ وَمَا على الرَّسُول إِلَّا الْبَلَاغ الْمُبين أولم يرَوا كَيفَ يُبْدِئ الله الْخلق ثمَّ النشأة الْآخِرَة أَن الله على كل شَيْء قدير يعذب من يَشَاء وَيرْحَم من يَشَاء وَإِلَيْهِ تقلبون وَمَا أَنْتُم بمعجزين فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء وَمَا لكم من دون الله من ولي وَلَا نصير وَالَّذين كفرُوا بآيَات الله ولقائه أُولَئِكَ يئسوا من رَحْمَتي وَأُولَئِكَ لَهُم عَذَاب أَلِيم فَمَا كَانَ جَوَاب قومه إِنَّمَا اتخذتم من دون الله أوثاناً مَوَدَّة بَيْنكُم فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ثمَّ يَوْم الْقِيَامَة

تفسير الصنعاني

قال رجل من المسلمين وهو مريض يومئذ والله مالي من عذر إني لدليل بالطريق وإني لموسر فاحملوني فحملوه فأدركه الموت في الطريق فنزل فيه { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله > { < النساء : ( 97 ) إن الذين توفاهم فمنهم من أعطى الفتنة فأنزل الله تعالى { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله } فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة فقال رجل من بني ضمرة وكان مريضا أخرجوني إلى الروح فأخرجوه حتى إذا كان بالحصحاص مات فأنزل الله فيه { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله من فضله على من يشاء من عباده. 1538 - حدثني المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع ، عن أبي العالية: (بغيا) ، يعني: حسدا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده، وهم اليهود كفروا بما على موسى - من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والأمر بتصديقه واتباعه - من أجل أن أنزل الله من فضله = وفضله : حكمته وآياته ونبوته = على من يشاء من عباده - يعني به: على محمد صلى الله عليه وسلم - بغيا وحسدا لمحمد صلى الله عليه وسلم، من أجل أنه كان من ولد إسماعيل، ولم يكن من بني إسرائيل. * * * فإن قال قائل: وكيف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله من فضله على من يشاء من عباده. 1538 - حدثني المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع ، عن أبي العالية:(بغيا)، يعني: حسدا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده، وهم اليهود كفروا بما أنزل موسى - من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والأمر بتصديقه واتباعه - من أجل أن أنزل الله من فضله = وفضله : حكمته وآياته ونبوته = على من يشاء من عباده - يعني به: على محمد صلى الله عليه وسلم - بغيا وحسدا لمحمد صلى الله عليه وسلم، من أجل أنه كان من ولد إسماعيل، ولم يكن من بني إسرائيل. * * * فإن قال قائل: وكيف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الظراب فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق فإني قد رأيت أناسا يتهارشون الآخرين فتذاكروا من هؤلاء السبعون ألفا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون عنهما في قوله : وظل من يحموم قال : من دخان أسود وفي لفظ : من دخان جهنم وأخرج هناد وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه وظل من يحموم قال : من دخان جهنم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وظل من يحموم قال : من دخان وأخرج عبد بن حميد وابن أبي مالك رضي الله عنه وظل من يحموم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبدُ بن حميد عن ابن مسعود قال : إن من أكبر الذنب عند الله أن يقول لصاحبه اتق الله ، فيقول : عليك وأخرج ابن المنذر عن سالم بن عبد الله التمار عن أبيه أن أبا بكر وعمر وأناساً من الصحابة بعد وفاة رسول يقول { لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } [ يوسف : 87 ] ، والأمن لمكر الله ، لأن الله يقول { فلا ، لأن الله يقول { إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً } [ النساء : 10 ] ، والفرار من الزحف ، الله عدل بها الأوثان ، وترك الصلاة متعمداً ، لأن رسول الله A قال : « من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن السني والديلمي ، عن فاطمة بنت رسول الله A Bها : أن رسول الله A قال لها : « إذا أخذت مضجعك فقولي سبحان الله الأعلى . . . حسبي الله وكفى ما شاء الله . . . قضى ، سمع الله لمن دعا ، ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ . . . توكلت على ربي وربكم . . . ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها . . . مع الله إلهاً آخر } والله أعلم .