الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص333 )# بسم الله الرحمن الرحيم * - $ سورة النمل $ مكية وآياتها ثلاث وتسعون $ - مقدمة سورة النمل أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : انزلت سورة النمل بمكة # وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دخلني منها شيء # قال ابن عباس : ولم ذلك قال : لأني أسمع الله يقول : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ( سورة القدر الآية 2 ) ويقول : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ) ( سورة الدخان الآية 3 ) ويقول في آية أخرى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) ( سورة البقرة الآية 185 ) وقد نزل في الشهور كلها شوال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيوب : ما أصبت من تمرنا فأنت في حل ألا تخبرني بأفضل ما تتعوذ به الإنس من الجن قال : هذه الآية آخر سورة الحشر # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات يوم وليلة وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة
تفسير ابن أبي حاتم
. : 3144: العرش: 2: انظر: الآيات الأخيرة من سورة البقرة، وقد كتبناها وحققناها في هامش التحقيق. : 3146 344) . : 3168: لله: 2: في «المستدرك» «عبد بن قيس» ولعله الصواب، انظر: (2/ 288) . : 3169: عليكم: 3: سورة الأنعام آية: 5. : 3169: إياه: 4: سورة الإسراء آية: 23. : 3171: عليه: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 344) . 593
تفسير ابن أبي حاتم
. : 8755: فقلت: 3: سقطت اللوحة رقم «222» من الأصل، وبها نهاية سورة «الأعراف» ، وبداية سورة «الأنفال» وأكملتها من تفسير سورة «الأنفال» (1/ 1) تحقيق د.
تفسير ابن أبي حاتم
المصدر السابق. 1922: 10189: هذه: 1: قلت: الحروف المتقطعة في أوائل السور فقد تقدم الكلام عليها في أوائل سورة قدم لا ينكر الناس انها مع الحسب العادي طمت على البحر 1924: 10207: أيام: 1: تقدم تفسير هذه الآية في سورة نور: 2: المصدر السابق. 1926: 10216: وحدة: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3147) . : 10217: بإذنه: 2: تقدم في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكر في سورة الروم أن من ظروفه المكانية: السماوات والأرض في قوله (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض) الآية (¬4) وذكر في سورة القصص أن من ظروفه الزمانية: الدنيا والآخرة في قوله: (َهُوَ اللَّهُ وقال في أول سورة سبأ (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (¬6) (¬7) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يكون لي غلام وقد بلغني الكبر) قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا القدر الذي بلغ من الكبر، ولكنه بين في سورة وانظر لبيان قصة زكريا سورة مريم الآيات (2-11) وسورة الأنبياء (89-90) . قوله تعالى (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) انظر قصة مريم سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) انظر تفاصيل قصة يونس في سورة الصافات آية كانوا يُسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) انظر لبيان قصة زكريا عليه السلام سورة قوله تعالى (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين) انظر سورة مريم الآيات
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الشعراء قوله تعالى (طسم) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (طسم) قال: اسم من أسماء قوله تعالى (تلك آيات الكتاب المبين) انظر سورة القصص آية (2) . وانظر سورة الكهف آية (6) .