الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك قوله {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} في [سورة : 43] وهي مكية ، وقوله {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} في [سورة يُؤْمِنُونَ بِهِ} في [سورة العنكبوت : 47] وهي مكية. بينهم في شأن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم عند قوله تعالى {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ} في[سورة وهي السورة السابعة والأربعون في عداد نزول السور نزلت بعد سورة الواقعة وقبل سورة النمل.
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
ثالثا: القصص القرآني حقائق تاريخية قاطعة لا خيالات متصورة مسبوكة: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ [القصص: 3]. رابعا: فوائد القصص القرآني: أ- تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلّم عند ما يحدثه القرآن الكريم عما لاقاه خامسا: تكرار القصص القرآني: القصة الواحدة يتعدد ذكرها في القرآن الكريم وتعرض في سور مختلفة تقديما وتأخيرا
تفسير الشعراوي
وطبيعي أنْ تعارضه زوجته: كيف تتركني في هذا المكان المُوحِش وحدي، فيقول لها {امكثوا إني آنَسْتُ نَاراً} [القصص كذلك نجد اختلافاً طبيعياً في قوله: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} [القصص: 29] وقوله {سَآتِيكُمْ مِّنْهَا فالأولى {لعلي} [القصص: 29] فيها رجاء؛ لأنه مُقبل على شيء يشكُّ فيه، وغير متأكد منه، وهو في هذه الحالة وفي هذه المسألة قال مرة: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ} [القصص: 29] وهنا قال: {سَآتِيكُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [القصص التَّأْوِيلِ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنَّهُ عُقَيْبُ قَوْلِهِ: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي} [القصص: 10] بِمُوسَى فَتَقُولُ: هُوَ وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ {لَتُبْدِي بِهِ} [القصص: 10] لَتُظْهِرُهُ وَتُخْبِرُ بِهِ.
تفسير أحمد حطيبة
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) قال الله تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [القصص فرعون أتى موسى محذراً، قال تعالى: {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص :20] يعني: يتشاورون حتى وصلوا إلى الأمر بقتلك، {فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص:20] المدينة خائفاً يترقب كما ذكر الله سبحانه داعياً ربه: {رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص
الموسوعة القرآنية
(8) وفى سورة النحل- وهى مكية- الآيات الثلاث الأخيرة، فهى مدنية. (9) وفى سورة الإسراء- وهى مكية- الآيات . (11) وفى سورة مريم- وهى مكية- الآيتان: 58 و 71، فهما مدنيتان. (12) وفى سورة طه- وهى مكية- الآيتان: 130 و 131، فهما مدنيتان. (13) وفى سورة الفرقان- وهى مكية- الآيات: 68 و 69 و 70 فهى مدنية. (14) وفى سورة الشعراء- وهى مكية- الآيات: 197 و 224- إلى آخر السورة، فهى مدنية. (15) وفى سورة القصص- وهى مكية- الآيات : 52- 55، فهى مدنية. (16) وفى سورة العنكبوت- وهى مكية- الآيات من 1- 11، فهى مدنية. (17) وفى سورة الروم
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص : 62] قَالَ: «هَؤُلَاءِ» وَفِي قَوْلِهِ: {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} [القصص: 63] قَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص: 22] يَقُولُ: عَسَى رَبِّي أَنْ وَذُكِرَ أَنَّ اللَّهَ قَيَّضَ لَهُ إِذْ قَالَ: {رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، " {§فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص تَقُولُ {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص: 25] "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ} [القصص إِلَى قَوْلِهِ {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] فِي مُسْلِمَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ "