الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعلم وقته كانوا يحجون في ذي الحجة عامين وفي المحرم عامين ثم حجوا في صفر من أجل النسيء الذي نسأ لهم أبو يمامة حين وفقت حجة أبي بكر في ذي القعدة قبل حجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في أدبارهن فقال : ذلك كفر ما بدأ قوم لوط إلا ذاك أتوا النساء في أدبارهن وأتى الرجال الرجال # وأخرج أبو بكر الأشرم في سننه وأبو بشر الدولابي في الكنى عن ابن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم محاشي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان يقنت بقدر ما يقرأ الرجل مائة آية # وأخرج البيهقي عن أنس قال : قنت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر قبل الركعة وقال : إنما أقنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم # وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من اليد السفلى # فقلت : يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله فلم يرزأ حكيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
) الآية أتى أبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ما نزل علينا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب يوم أحد انصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال : من يرجع في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا # فيهم أبو بكر والزبير فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم فانصرفوا بنعمة من الله وفضل # قال : لم يلقوا عدوا # وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير عن يزيد بن زياد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير يستعينهم في عقل أصابه ومعه أبو بكر وعمر وعلي فقال أعينوني في عقل أصابني # فقالوا : نعم يا أبا القاسم قد آن لك تأتينا وتسألنا حاجة اجلس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص357 )# # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد طوائف من العرب فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام فهذا تفسير هذه الآية # قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشاء وقال للجنة : أنت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي بكر الآية # فنزعها الله من إبليس # وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : لما نزلت ! < ورحمتي وسعت كل شيء > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : نزل جبريل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها أبو بكر رضي الله عنه ونزل ميكائيل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا