تفسير القرآن العزيز

| تفسير الحسن : كان الرجل يقال له : لم لا تبر أباك أو أخاك أو قرابتك أو تفعل | كذا لخير ؟ ! على | الشيء ؛ وأنت ترى أنه كذلك ؛ فلا يكون كما حلفت عليه . | ^ ( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) ^ تفسير

تفسير القرآن العزيز

الآية ، تفسير الحسن : إن تعجب يا | محمد من تكذيبهم إياك ، فتكذيبهم بالبعث أعجب ، وقوله : ! أي : داع | يدعوهم إلى الله ؛ في تفسير قتادة . | | سورة الرعد من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 11 ) . | ____

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) ^ تفسير ابن عباس : الذي أمر الله به أن | يوصل : الإيمان الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها ^ ( وأنفقوا مما | رزقناهم ) ^ يعني : الزكاة المفروضة ؛ في تفسير

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : يقول : إن المؤمن لا يزال منه | كلامٌ طيبٌ وعملٌ صالحٌ ؛ كما تؤتي هذه الشجرة أكلها في كل حين . | | قال يحيى : ( والحين ) في تفسير بعضهم : السنة ، وهي تؤكل شتاءً وصيفاً . | | قال محمدٌ : ( الحين

تفسير القرآن العزيز

تفسير ابن عباس : : إن إبراهيم جاء | بهاجر وإسماعيل ؛ فوضعهما بمكة عند زمزم ، فلما قفا نادته هاجر : | تفسير الحسن : دعا لأبيه أن يحوله الله من الكفر | إلى الإيمان ، ولم يغفر له ؛ فلما مات كافراً تبرأ منه

تفسير القرآن العزيز

تفسير وهب بن منبه : يعني : القناعة . | | < < النحل : ( 98 ) فإذا قرأت القرآن . . . . . تفسير | الحسن : كانت الآية إذا نزلت ؛ فعمل بها وفيها شدة ، ثم نزلت بعدها آية فيها | لين قالوا : إنما

تفسير القرآن العزيز

تفسير بعضهم : يعني : الأنبياء وقومهم | ! 2 < أتصبرون > 2 ! | للمشركين بالجنة ^ ( ويقولون حجرا محجوزا ) ^ تفسير قتادة : حراما محرما على | الكافرين البشرى يومئذ بالجنة

تفسير القرآن العزيز

تفسير السدي : يعني : ومن علامات الرب أنه واحد ! 2 < أن خلقكم من تراب > 2 ! تفسير الكلبي : اختلاف ألسنتكم للعرب | كلام ، ولفارس كلام ، وللروم كلام ( سائرهم من الناس ) كلام !

تفسير القرآن العزيز

معهم في | النار ؛ في تفسير قتادة < < يس : ( 76 ) فلا يحزنك قولهم . . . . . فيعصمك الله منهم ويذلهم لك ، ففعل الله ذلك به . | | تفسير سورة يس الآيات من آية 78 إلى آية 83 . | | <

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة الصافات من آية 95 إلى آية 102 | | < < الصافات : ( 95 ) قال أتعبدون ما . . . . . [ يريد العمل لله - تعالى - | وهو الاحتلام ] ، تفسير الحسن يعني : سعي العمل وقيام الحجة . | | [ !