الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير أعلمك دعاء تدعو به فلو كان عليك من الدين مثل صبير أداه الله عنك ، فادع الله يا معاذ { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزُّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ، لمعاذ : ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأداه الله عنك ؟ قل يا معاذ { اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } رحمن
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
غزاهم جالوت من أهل الجزيرة وقيل غزاهم بخت نصر وروي أنه دخل قبل في جيش من الفرس وهو خامل يسير في مطبخ الملك جور بني إسرائيل على ما لم تعلمه الفرس فلما أنصرف الجيش ذكر ذلك للملك الأعظم فلما كان بعد مدة جعله الملك رئيس جيش وبعثه فخرب بيت المقدس وقتلهم وأجلاهم ثم أنصرف فوجد الملك قد مات فملك موضعه واستمرت حال حتى لها إذا راودك عن نفسك فتمنعي حتى يعطيك الملك ما تتمنين فإذا قال لك تمني علي ما أردت فقولي رأس يحي بن لا تحل لك وجرى دم يحيى فلم ينقطع فجعل الملك عليه التراب حتى ساوى سور المدينة والدم ينبعث فلما غزاهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شروان العمليق ملك مصر الأكبر أحدهما خبازه وصاحب طعامه والآخر ساقيه وصاحب شرابه وكان قد غضب عليهما الملك ذلك أن جماعة من أشراف مصر أرادوا المكر بالملك واغتياله وقتله فمضنوا لهذين الغالمين مالاً على أن يسما الملك فأجابا إلى ذلك ثم إن الساقي ندم فرجع عن ذلك وقبل الخباز الرشوة وسم الطعام فلما حضر الطعام بين يدي الملك قال الساقي لا تأكل أيها الملك فإن الطعام مسموم وقال الخباز لا تشرب فإن الشراب مسموم فقال للساقي اشرب في يدي فعصرتها فيه وسقيت الملك فشربه { وقال الآخر } وهو صاحب طعام الملك { إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله { صواع الملك وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله { صواع الملك } قال : كان من فضة. رضي الله عنه - أنه كان يقرأ " صاع الملك ". وأخرج عن عبد الله بن عون - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ " صوع الملك " بصاد مضمومة. وأخرج عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ " صياع الملك ".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان الملك يحسن جوار صاحبها مزدكي ويحسن إليه ، وامرأته إزميل تحسده لأجل تلك الجنينة وتحتال أن تغصبها ذكرها ويتعجبون من حسنها وتحتال أن تقتله ، والملك ينهاها عن ذلك فلا تجد عليه سبيلاً ، ثم أنه اتفق خروج الملك أنهم يشهدون على مزدكي أنه سب زوجها لاجب فأجابوها إليه وكان في حكمهم في ذلك الزمان القتل على من سب الملك إذا قامت عليه البينة ، فأحضرت مزدكي وقالت له : بلغني أنك شتمت الملك فأنكر فأحضرت الشهود فشهدوا عليه بالزور فأمرت بقتله وأخذت جنينته ، فلما قدم الملك من سفره أخبرته الخبر فقال لها : ما أصبت ولا أبداً نفلح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقتل هذا الرجل لأنه يسقط أيادي المقاتلة الذين بقوا في القرية وأيادي الشعب إذا قال هذا الكلام ، فقال الملك ، وسمع عبد الملك حبشي وكان رجلاً مؤمنا فقال للملك : يا سيدي! بئس ما صنع هؤلاء القوم بالنبي إذ طرحوه في جب ، وهو ذا يموت ، فقال الملك : خذ معك من هنا ثلاثين رجلاً ، وانطلقوا اصعدوا إرميا من الجب قبل أن يموت ، وإن عبد الملك أخذ رجالاً ودخل إلى الخزانة التي أسفل بيت الملك ، وأخذ من ثَمَّ خلقاناً فسبسبها إلى إرميا بالحبل وقال له : خذ هذه الخلقان ، واجعلها تحت إبطيك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الربع فيما ذكر ، فعجب لها البياع ، ودفعها إلى آخر بعجبه ، وتعاطاها الناس وقالوا له هذه دراهم عهد فلان الملك ، فقال : ما أعرف غير أني وأصحابي خرجنا بالأمس من هذه المدينة فقال الناس هذا مجنون ، اذهبوا به إلى الملك ، ففزع عند ذلك فذهب به حتى جيء به الملك ، فلما لم ير دقيوس الكافر تأنس ، وكان ذلك الملك مؤمناً فاضلاً يسمى ببدوسيس فقال له الملك أين وجدت هذا الكنز؟ فقال له إنما خرجت أنا وأصحابي أمس من هذه المدينة فأوينا إلى الكهف الذي في جبل الجلوس ، فلما سمع الملك ذلك قال في بعض ما روي ، لعل الله قد بعث لكم أيها الناس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعضهم : تبعث الروح والجسد جميعاً ؛ فكبر ذلك على الملك وبقي حيران لا يدري كيف يتبيّن أمره لهم ، حتى بعثوا أحدهم بورقهم إلى المدينة ليأتيهم برزق منها استنكر شخصه واستنكرت دراهمه لبعد العهد ، فحمل إلى الملك وكان صالحاً قد آمن وآمن من معه ، فلما نظر إليه قال : لعل هذا من الفتية الذين خرجوا على عهد دقيانوس الملك ، فقد كنت أدعو الله أن يرينيهم ، وسأل الفتى فأخبره ؛ فسرّ الملك بذلك قال : لعل الله قد بعث لكم آية ، "ليعلموا أن وعد الله حق" أي ليعلم الملك ورعيته أن القيامة حق والبعث حق "إذ يتنازعون بينهم أمرهم".
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
(9/248) وكان الملك يحسن جوار صاحبها مزدكي ويحسن إليه، وامرأته إزميل تحسده لأجل تلك الجنينة وتحتال أن ذكرها ويتعجبون من حسنها وتحتال أن تقتله، والملك ينهاها عن ذلك فلا تجد عليه سبيلاً، ثم أنه اتفق خروج الملك أنهم يشهدون على مزدكي أنه سب زوجها لاجب فأجابوها إليه وكان في حكمهم في ذلك الزمان القتل على من سب الملك فأمرت بقتله وأخذت جنينته، فلما قدم الملك من سفره أخبرته الخبر فقال لها: ما أصبت ولا أبداً نفلح بعده بما أوحى الله في أمره وأمر امرأته والجنينة، فلما سمع الملك ذلك اشتد غضبه عليه، وقال: يا إلياس والله
مفاتيح الغيب
[سورة الملك (67) : آية 12] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى سَبِيلِ الْمُغَايَبَةِ رَجَعَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى خِطَابِ الْكُفَّارِ فقال: [سورة الملك (67) : آية 13] وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13 وَبِالسِّرِّ وَبِمَا فِي الصُّدُورِ ذَكَرَ الدَّلِيلَ عَلَى كَوْنِهِ عَالِمًا بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ فقال: [سورة الملك (67) : آية 14] أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) وَفِيهِ مَسَائِلُ: