سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
سورة الكهف وسكتة حفص دون قطع لطيفة ... على ألف التّنوين في عوجا بلا وفي نون من راق ومرقدنا ولا ... المبدلة من التنوين في عوجا ثم يقول قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً [الكهف: 20]، وكذلك يسكت في سورة يس على الألف في مرقدنا ثم يقول هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس: 52]، وكذلك يسكت في القيامة على النون في
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 79] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 80] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة يس (36) : الآيات 33 الى 36] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها [سورة يس (36) : الآيات 37 الى 40] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة يس (36) : الآيات 59 الى 65] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) أَلَمْ أَعْهَدْ [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 69] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة يس (36) : آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ وكل شيء: بالرقع [سورة يس (36) : الآيات 13 الى 15] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 8 الى 9] إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : آية 10] وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا
محاسن التأويل
تعالى: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ [يس : 31] ، وقوله: فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ [يس: 50] ، وزيادة (لا) جانب، وينزلوا بهم ما تشخص لهم أبصارهم، يورثهم طول الندامة، بقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (21) : آية 97] وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ
محاسن التأويل
ثم بيّن تعالى وعيد القاذفين للبريئات، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : الآيات قيل: سيأتي في (يس) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [يس: 65] ، والختم على الأفواه ينافي شهادة الألسنة. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : آية 25] يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
انظر صحيح سنن الترمذي (2578) - كتاب التفسير- سورة "يس" آية (12). وله شواهد كثيرة. (¬2) حديث صحيح. وانظر: الصحيح المسند من أسباب النزول-الوادعي- سورة "يس"، آية (12). (¬3) حديث صحيح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ وكل شيء : بالرقع [سورة يس (36) : الآيات 13 إلى 15] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ