الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي يجب {عليكم} بسبب عبادة العجل {غضب من ربكم} المحسن إليكم ، أي : وكلا الامرين لم يكن أما الأول فواضح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والكسائي وحفص عن عاصم ، وجواباً لمن كأنه قال : فماذا يقال لهؤلاء؟ - على قراءة الباقين : {قال ربي} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن ينظر إلى نفسه وأن يفتش عن مكانه فى المحسنين أو المسيئين ، إذ كل إنسان عند نفسه أنه محسن ، وحتى المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وأما بنعمة ربك} ، أي : المحسن إليك بالنبوّة وغيرها {فحدّث} بها فإن التحدّث بها شكرها ، وإنما يجوز لغيره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} أي لطيفاً بأوليائه خبيراً بجميع خلقه ، وجميع ما يصدر منهم من خير وشرّ وطاعة ومعصية ، فهو يجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأبو عمرو بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال والباقون بسكون الموحدة وتخفيف الدال {إنا إلى ربنا} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالإضافة إلى ضميره فأفهم أن إحسانه إليهم إحسان يليق بمقامه ، ويلتئم بمراده الشريف ومرامه : {من ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور } يعني أمور الخلائق في الآخرة فيثيب المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طوى ذلك مشيراً إليه بقوله مستأنفاً : {قال نوح} أي بعد رفقه بهم ولينه لهم شاكياً منهم : {رب} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأنه مقابلة ما وصفوا به : {جزاؤهم} أي على طاعاتهم ، وعظمه بقوله : {عند ربهم} إليهم المربي لهم وأي المحسن