الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني وابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الحج الأكبر يوم حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس # وأخرج ابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: كان يقال : ما زي المسلم إلا في ثلاث : في مسجد يعمره أو بيت يكنه أو ابتغاء رزق من فضل ربه # وأخرج أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج الهاشمي في جزئه المشهور بنسخة أبي مسهر عن أبي إدريس الخولاني رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم من أسرج في مسجد سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوؤه # وأخرج أبو بكر الشافعي رضي الله عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام اليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله قال : بيوت الأنبياء # فقام اليه أبو بكر فقال : يا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس : فانه لاول يوم رؤيت فيه النورة قال : واستنكحها سليمان عليه السلام # قال ابن أبي حاتم : قال أبو بكر ابن أبي شيبه : ما أحسنه من حديث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن الروم ستظهر على أهل فارس فاقتمروا هم والمشركون خمس قلائص وأجلوا بينهم خمس سنين فولي قمار المسلمين أبو بكر وولي قمار المشركين ابي بن خلف - وذلك قبل أن ينهى عن القمار - فجاء الاجل ولم تظهر الروم على فارس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله عنه # مثله # وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر عنها قالت دخل طلحة بن عبيد الله على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا طلحة # أنت ممن قضى نحبه # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكرا # الصلاة والزكاة والحج والصدقة # كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما : يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص119 )# بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم # وأخرج عبد الرزاق من طريق أبي بكر بن محمد بن إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدال # $ الآيات 2 - 3 أخرج البخاري وابن المنذر والطبراني عن ابن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه