أيسر التفاسير
(60) - يُنكرُ اللهُ تَعالى على المشركينَ الذينَ يَسْجُدُونَ لغيرِ الله مِنَ الأصْنامِ والأنْدَادِ، فيقولُ وَيَرُدُّ اللهُ تعالى عليهم في آيةٍ أخرى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى.}
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
قلت: الصواب أن "اسم" غير زائد؛ قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره: "فسبح بتسمية ربك العظيم بأسمائه الحسنى" قال المؤلف: "إن الله يحب ينصر ويكرم". المحبة فهذا تعطيل لها، وإن كان يقصد أن هذا من آثار المحبة ومن لوازمها مع إثبات المحبة لله فهذا حق إن الله
تفسير ابن فورك
اصطفى الله المؤمنين على ثلاث طبقات: مؤمن {ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} بالذنوب، و {مُقْتَصِدٌ} بالطاعات تائب من الذنوب، و {سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} في المرتبة العليا، وكلا وعد الله الحسنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: { لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى } { الذين استجابوا } : هم المؤمنون الذين دعاهم الله عز وجل على لسان رسوله فأجابوه إلى ما دعاهم إليه من اتباع دينه ، و{ الحسنى } : هي الجنة وكل ما يختص به المؤمنون من نعم الله عز وجل ، { والذين لم يستجيبوا } هم : الكفرة ، و{ سوء الحساب } هو : التقصي على المحاسب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس } من العوالق { فَيَمْكُثُ فِي الأرض كذلك يَضْرِبُ الله الأمثال } تم الكلام ثم قال : { لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ } أطاعوه { الحسنى } بالجنة { والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ } يوم القيامة ، قال الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرؤية بالرؤية في الجلاء والوضوح لا في تشبيه المرئي بالمرئي ، ومنها ما اتفق الجمهور عليه من أنه صلى الله عليه وسلم قرأ قوله تعالى : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} [ يونس : 26 ] فقال الحسنى هي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله ، ومنها أن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم هل رأى الله ليلة المعراج ، ولم يكفر بعضهم بعضاً بهذا السبب ؟ وما نسبه إلى البدعة والضلالة ، وهذا يدل على أنهم كانوا مجمعين على أنه لا امتناع عقلاً في رؤية الله تعالى ، فهذا جملة الكلام في سمعيات مسألة
التفسير المنير
والنهي والعز والذل، لا معقب لحكمه، ولا اعتراض لأحد على شيء من أحكامه وفي أسمائه فلا يذكر إلا بأسمائه الحسنى روى أحمد عن معاذ الجهني أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يقول: «آية العز: الْحَمْدُ لِلَّهِ وروى عبد الرزاق عن عبد الكريم بن أبي أمية قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يعلّم الغلام فقه الحياة أو الأحكام: أوضحت الآيات أن دعاء الله وتسميته يكون بكل اسم من أسمائه الحسنى، التي منها الله وقد عبر الله تعالى بالصلاة في الآية هنا عن القراءة، كما عبر بالقراءة عن __________ (1) تفسير الرازي:
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
لافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} «الحسنى ظرف مكان متعلق بحال من «مثله» ، وجملة «والذين لم يستجيبوا» مع خبرها معطوفة على جملة «للذين استجابوا الحسنى
إعراب القرآن - النحاس
الفراء وتوقع أورثنا على التي وأجاز الفراء أن يكونا مفعولين كما تقدم ( وتمت كلمة ربك ) رفع بفعلها ( الحسنى ) نعتها وروي عن عاصم ( كلمات ربك الحسنى ) ( وما كانوا يعرشون ) لغة فصيحة قال الكسائي وبنو تميم يقولون
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الذين أَسَاءُواْ السواءى} ، أَى عاقبة الَّذين أَشركوا النَّار، كما قال: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وفلان يُحبط الحسنى بالسُوءَى، وقد ساءَ عمله.