تفسير القرآن العظيم

عبد الله بن جدعان: (2) 66، 266 عبد الله بن جعفر: (3) 92 عبد الله بن جندب: (6) 50 عبد الله بن الحارث بن حرز: (3) 48، 237 عبد الله بن الحارث بن نوفل: (5) 295 عبد الله بن حذافة السهمي: (4) 521 عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: (3) 40 عبد الله بن دينار: (4) 122، 423 عبد الله بن أبى ذباب: (2) 258 عبد الله بن أبي ربيعة ، 264، (5) 119، (6) 168 عبد الله بن شرحبيل: (2) 45 عبد الله بن شقيق: (4) 53 عبد الله بن الصامت: (3) 78 ، (4) 126 عبد الله بن صفوان: (1) 32 أبو عبد الله الصنابحي: (2) 11 عبد الله بن صوريا: (1) 321، (3) 119

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظفر جَاءُوا إِلَى نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِيَعْذِرُوا صَاحبهمْ وَكَانَ نَبِي الله صلى الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فبرأه وعذره على رُؤُوس النَّاس فَأنْزل الله {إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله} يَقُول: بِمَا أنزل الله إِلَيْك إِلَى قَوْله {خوانًا أَثِيمًا} ثمَّ قَالَ للَّذين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلًا {يستخفون من النَّاس} إِلَى قَوْله {وَكيلا} يَعْنِي الَّذين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مستخفين يجادلون عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ جَاءَ ثَعْلَبَة بن حَاطِب إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَرْزُقنِي مَالا قَالَ: وَيحك يَا ثَعْلَبَة أما ترْضى أَن تكون مثلي فَلَو شِئْت أَن يسير رَبِّي هَذِه الْجبَال معي لَسَارَتْ قَالَ: يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَرْزُقنِي مَالا فوالذي تطِيق شكره خير من كثير لَا تطِيق شكره فَقَالَ: يَا رَسُول الله ادْع الله تَعَالَى فَقَالَ رَسُول الله الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان فادعه يا رسول الله فسأله عم يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك خل رآني قط أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو أسأت الركوع والسجود فيها فسأله رسول الله صلى الله عليه # قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا # فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم إن أدرى لعله خير منك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن مَنْدَه وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد جيد عَن الْحَارِث بن ضرار الْخُزَاعِيّ قَالَ: قدمت على رَسُول الله من الله وَرَسُوله فَدَعَا بِسَرَوَاتِ قومه فَقَالَ لَهُم: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ الله عَلَيْهِ وَسلم الْخلف وَلَا أرى حبس رَسُوله إِلَّا من سخطه فَانْطَلقُوا فنأتي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَبعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْوَلِيد بن عقبَة إِلَى الْحَارِث ليقْبض مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الْحَارِث مَنَعَنِي الزَّكَاة وَأَرَادَ قَتْلِي فَضرب رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أُبي بن سلول أَتَى ابْنه عبد الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ قَمِيصه ليكفنه فِيهِ فَأعْطَاهُ ثمَّ سَأَلَهُ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ عمر بن الْخطاب فَأخذ ثَوْبه فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقد نهاك الله أَن بن عبد الله بن أبي قَالَ لَهُ أَبوهُ: أَي بني اطلب لي ثوبا من ثِيَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله ونفاقه أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقد نهاك الله أَن تصلي عَلَيْهِ فَقَالَ: وَابْن فَقَالَ (اسْتغْفر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِنَّ الَّذين يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ} نزلت أَيْضا فِي ثَابت بن قيس بن شماس بعد مَا نَهَاهُ الله عَن رفع الصَّوْت {عِندَ رَسُولِ الله} صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فمدحه بعد ذَلِك بخفض صَوته عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِن الَّذين يَغُضُّونَ يكفون ويخفضون أَصْوَاتهم عِنْد رَسُول الله {أُولَئِكَ الَّذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ} صفى الله وطهر الله قُلُوبهم {للتقوى} من الْمعْصِيَة وَيُقَال أخْلص الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صوما أو صلاة فظنوا أنه نسي فقالوا يا رسول الله قد كنت قلت لئن ردها بسند حسن عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله ( صلى الله عليه وسلم ) ( التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه ) وأخرج البيهقي عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( التأني من الله والعجلة عن أبان بن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( التوحيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيد الانصار : أهكذا أنزلت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا معشر الانصار ألا تسمعون صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله اني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه و سلم ما جاء به واشتد به واجتمعت الانصار فقالوا : قد ابتلينا بما قال سعد بن اين لصادق وان رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يأمر بضربه اذ نزل على رسول الله صلى الله عليه و من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ارسلوا إليها فجاءت فتلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيد الْأَنْصَار: أهكذا أنزلت يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا معشر الْأَنْصَار بعيني وَسمعت بأذني فكره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا جَاءَ بِهِ وَاشْتَدَّ بِهِ وَاجْتمعت الْأَنْصَار فَقَالُوا: قد ابتلينا بِمَا قَالَ سعد بن عبَادَة الْآن فَضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْوَحْي وَكَانَ اذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي عرفُوا ذَلِك فِي تَرَبد جلده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَاعِنُوا بَينهمَا فَقيل لهِلَال اشْهَدْ فَشهد أَربع شَهَادَات