الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص70 )# فإنه من فر يوم الزحف فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير # وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من فر من اثنين فقد فر # وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن الآية # قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا كما قال الله # وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعاذ من سبع موتات # موت الفجأة ومن لدغ الحية ومن السبع ومن الغرق الله كان يدعو بهؤلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن طَاوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس من حَضرمَوْت فَقَالَ لَهُ: يَا ابْن عَبَّاس اخبرني عَن الْقُرْآن أكلام من كَلَام الله أم خلق من خلق الله قَالَ: بل كَلَام من كَلَام الله أَو مَا سَمِعت الله يَقُول: (وَإِن أحد من الْمُشْركين استجارك فَأَجره حَتَّى يسمع كَلَام الله) (التَّوْبَة الْآيَة 6) فَقَالَ لَهُ الرجل: أَفَرَأَيْت قَوْله {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} قَالَ: كتبه الله فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه قال : " ما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى فلقوه حين عنه فالتزمه من ورائه ثم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب رافعا صوته بذلك وعيناه يسحان حتى غشي عليه فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله قالوا : من هذا ؟ قال : هذا ابن أبي قحافة وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرْدَوَيْه من طَرِيق عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت لعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله رَبِّي الله وَقد جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ من ربكُم} وَأخرج ابْن أبي شيبَة والحكيم التِّرْمِذِيّ وَابْن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا كَانَ أَشد من أَن طَاف بِالْبَيْتِ ضحى فَلَقوهُ حِين فرغ فَأخذُوا عَنهُ فَالْتَزمهُ من وَرَائه ثمَّ قَالَ {أَتقْتلونَ رجلا أَن يَقُول رَبِّي الله وَقد جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ من ربكُم وَإِن يَك كَاذِبًا فَعَلَيهِ كذبه وَإِن يَك صَادِقا يصبكم بعض الَّذِي يَعدكُم إِن الله لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله أَن رجلا قدم من الْيمن فَسَأَلَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن شراب يشربونه بأرضهم من الذّرة يُقَال لَهُ المزر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عهد لمن يشرب الْمُسكر أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا طِينَة الخبال قَالَ وَكَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قيل: وَمَا طِينَة الخبال قَالَ: صديد أهل النَّار بن عمر وَعَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من ترك الصَّلَاة سكرا مرّة وَاحِدَة فَكَأَنَّمَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفاجرة تذهب بالمال # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس مما عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابا من الصلة # واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع # وأخرج الحرث بن أبي أسامة والحاكم وصححه عن كعب بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الطبراني والحاكم وصححه عن جابر بن عتيك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتطع مال مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار # فقيل : يا رسول الله وإن شيئا يسيرا قال : وإن سواكا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيدهم يقال له وردان : ألا أرجلهم عنك يا رسول الله قال : {إني لن يجيرني من الله أحد}. إلا بلاغا من الله ورسالاته ، قال : هذا الذي يملك بلاغا من الله ورسالاته وفي قوله : {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} قال : فإنه إذا ارتضى الرسول اصطفاه وأطلعه على ما شاء من غيبه وانتخبه وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} قال : أعلم الله الرسل من الغيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إني لن يجيرني من الله أحد > ! # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : ! < ولن أجد من دونه ملتحدا > ! قال : ملجأ ولا نصيرا إلا بلاغا من الله ورسالاته # قال : هذا الذي يملك بلاغا من الله ورسالاته وفي قوله < عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول > ! < فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول > ! قال : أعلم الله الرسل من الغيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج ابن المنذر من طريق مجاهد أن ابن عباس كان يقرأ " وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأنا كتبتها عليك " صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه فقال : " يا هؤلاء ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم ؟ قالوا : بلى قال : ألستم تعلمون أن الله أنزل في كتابه أنه من أطاعني فقد أطاع الله ؟ قالوا : بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله وإن من طاعته طاعتك قال : فإن من طاعة الله أن تطيعوني وإن من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم وإن الله عليه و سلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص433 )# صلى الله عليه وسلم بذلك فقالوا : من جاءك بهذا قال : جبريل # قالوا : والله ما قاله لك إلا عدو لنا # فأنزل الله تعالى ( قل من كان عدوا لجبريل # # # ) ( البقرة آية 97 ) الآية # وأخرج ابن جرير يسبح الله تعالى بتلك اللغات يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! الله وخلق من خلق الله وصورهم على صور بني آدم وما ينزل من السماء من ملك إلا ومعه واحد من الروح # ثم تلا