تفسير القرآن العزيز

عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ | هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ ) ^ تفسير بعد , وقد | أخر عذاب كفار آخر هذه الأمة إلى النفخة الأولى , وقد أهلك أوائلهم بالسيف | يوم بدر . | | تفسير

تفسير القرآن العزيز

| تفسير الآيات من 34 وحتى 40 من سورة ص . | | < < ص : ( 34 - 35 ) ولقد فتنا سليمان . . . . . وبهجته وهيئته , فخرج سليمان فإذا هو بالشيطان على | كرسيه , فذهب في الأرض وذهب ملكه . | | قال يحيى : في تفسير

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير الآيات من 55 وحتى 61 من سورة ص . | | < < ص : ( 55 ) هذا وإن للطاغين . . . . . تفسير بعضهم | يقول : جاءت الملائكة بفوج إلى النار فقالت للفوج الأول الذين دخلوا | قبلهم : هذا فوج مقتحم

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الزمر من الآية 53 إلى آية 56 . | | < < الزمر : ( 53 ) قل يا عبادي . . . . . الآية . | | تفسير الحسن قال : لما نزل في قاتل المؤمن والزاني وغير ذلك ما نزل | ____________________

تفسير القرآن العزيز

| تفسير مجاهد : لا خصومة بيننا وبينكم في الدنيا ! 2 < الله يجمع بيننا > 2 ! يوم القيامة | ! المرجع ؛ نجتمع عنده فيجزينا ويجزيكم . | | تفسير سورة الشورى من الآية 16 إلى آية 18 . | | < < الشورى

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً ) ^ يعني : لا إله إلا الله ^ ( بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) ^ تفسير مجاهد قريشا لم أعذبهم ^ ( حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ ) ^ محمد صلى الله عليه وسلم . | | تفسير

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الجاثية من الآية 7 إلى آية 11 . | | < < الجاثية : ( 7 ) ويل لكل أفاك . . . . . تفسير الحسن : ما عملوا من الحسنات ، | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الجاثية من الآية 12 إلى آية 13 . | | ! 2 < ولتبتغوا من فضله > 2 ! الأرض من النبات ، وما يستخرج من | الذهب والفضة وغير ذلك مما ينتفع به ، فذلك كله بتسخير الله . | | تفسير

تفسير القرآن العزيز

يعني : المنافقين المتخلفين عن | الجهاد ؛ في تفسير الحسن ! 2 < شغلتنا أموالنا وأهلونا > 2 ! : الفاسد ، يقال : أصبحت أعمالهم | بورا ؛ أي : مبطلة ، وأصبحت ديارهم بورا ؛ أي : معطلة خرابا . | | تفسير

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الفتح من الآية 27 إلى آية 28 . | | < < الفتح : ( 27 ) لقد صدق الله . . . . . مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ ) ^ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - في | تفسير