الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الأنبياء: 96]: يخرجون، «شوباً» [الصافات: 67]: مزجاً، {الْحُبُكِ} [الذاريات: 7]: الطرائق، {بِسُورٍ} [الحديد

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

. * والمودة: قال تعالى: (رَأْفَةً وَرَحْمَةً) الحديد/27. * والعصمة: قال تعالى: (لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

كأكل الأرض ساقطة الحديد 1113 - وما [تجد] المنية حين [تأتي] ... على نفس ابن آدم من مزيد.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

والطير} كان إذا سبَّح جاوبته الجبال بالتَّسبيح وعكفت عليه الطَّير من فوقه تسعده على ذلك {وألنا له الحديد

الإتقان في علوم القرآن

الحديد {أَنْ نَبْرَأَهَا} : نخلقها.

تفسير ابن فورك

وقيل: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [11] أي: في سرد الحديد ونظمه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد

زاد المسير في علم التفسير

[سورة الحديد (57) : الآيات 22 الى 24] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ وما جرى في قضاء الله لم يَكُنِ وما بعد هذا قد ذكرناه في سورة النساء «2» ، والذي قيل في البخل هناك هو [سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ

بحر العلوم

مَعَكُمْ أي على دينكم إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه- رضي الله عنهم- [سورة وقال مقاتل: الاستهزاء ما ذكره الله تعالى في سورة الحديد يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ [الحديد [سورة البقرة (2) : آية 16] أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد فإننا نحذفها ولا نثبتها، قال ابن مجاهد: «قرأ نافع وابن عامر: (إِنَّ اللهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [الحديد يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد