مفاتيح الغيب

[سورة الملك (67) : آية 20] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ [سورة الملك (67) : آية 21] أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي فقال تعالى: [سورة الملك (67) : آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي

مفاتيح الغيب

الإحياء والإماتة بزمان معين وبأشخاص معينين ، بل معناه أنه هو القادر على خلق الحياة والموت ، كما قال في سورة الملك : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ [الملك : 2] والمقصود منه كونه سبحانه هو المنفرد بإيجاد ثانيا : ذكر لفظا يتناول الكل فقال : وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وفوائد هذه الآية مذكورة في أول سورة الملك. [سورة الحديد (57) : آية 3] هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 589 [سورة الملك (67) : آية 12] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ أنه تعالى لما ذكر وعيد الكفار ووعد المؤمنين على سبيل المغايبة رجع بعد ذلك إلى خطاب الكفار فقال : [سورة الملك (67) : آية 13] وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13 تعالى لما ذكر كونه عالما بالجهر وبالسر وبما في الصدور ذكر الدليل على كونه عالما بهذه الأشياء فقال : [سورة الملك (67) : آية 14] أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) وفيه مسائل : المسألة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ويوسف هو ابن يعقوب ويأتي تفصيل ترجمته في سورة يوسف . وموسى وهارون وزكرياء تقدّمت تراجمهم في سورة البقرة . وترجمة عيسى تقدّمت في سورة البقرة وفي سورة آل عمران . ويحيى تقدّمت ترجمته في آل عمران . كان موجوداً في زمن الملك ( آخاب ) ملك إسرائيل في

البرهان في علوم القرآن

[ 468 ] مسأل في فصل السور بعضها عن بعض وأن يفصل كل سورة عما قبلها إما بالوقف أو التسمية ولا يقرأ من أخرى لم يتم الكلام قال أبو موسى ولأن الوقف على آخر السور لا شك في استحبابه وقد يتعلق بعضها ببعض كما في سورة المواضع القذرة وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن في سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك قاله الحليمى وألحق به الحمام وقال النووي لا بأس به في الطريق سرا حيث لا لغو فيها مسالة في ترك خلط سورة بسورة عد الحليمى من الآداب ترك خلط سورة بسورة وذكر الحديث الآتى قال البيهقى وأحسن ما يحتج به أن يقال

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

السابقة مخاطباً بها الكافرين دون المؤمنين (¬2). 2- سياق الآيات فقوله تعالى : { لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ } [سورة وقوله : { ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ } [سورة التكاثر : 7 ] مراد به الدخول في نار الجحيم وهذا تعالى ذكره : { كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ } [سورة الملك : 8]. وقوله سبحانه : { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ } [سورة المدثر : 42].

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

هذه الآية بتفسير لا يشهد له ظاهرها ولا لهم عليه دليل في العقل والشرع، فذكروا __________ (1) الآية 16 سورة الملك ورقة 107/ ظ. (2) الآية 84 سورة الزخرف، ورقة 42/ ظ. (3) الآية 38 سورة فصلت، ورقة 27/ ظ. (4) الآية 55 سورة القمر، ورقة 78/ و.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

***من اللمسات البيانية فى سورة فاطر*** آية (4): *ما دلالة تكرار الباء وعدمه فى قوله تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ آية (7): *في سورة الحديد قال تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) ) وفي سورة فاطر أضاف المغفرة فقال (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)) وفي سورة الملك (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ

البرهان في علوم القرآن

مسأل في فصل السور بعضها عن بعض وأن يفصل كل سورة عما قبلها إما بالوقف أو التسمية ولا يقرأ من أخرى قبل لم يتم الكلام قال أبو موسى ولأن الوقف على آخر السور لا شك في استحبابه وقد يتعلق بعضها ببعض كما في سورة المواضع القذرة وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن في سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك قاله الحليمى وألحق به الحمام وقال النووي لا بأس به في الطريق سرا حيث لا لغو فيها مسالة في ترك خلط سورة بسورة عد الحليمى من الآداب ترك خلط سورة بسورة وذكر الحديث الآتى قال البيهقى وأحسن ما يحتج به أن يقال

البرهان في علوم القرآن

مسأل فى فصل السور بعضها عن بعض وأن يفصل كل سورة عما قبلها إما بالوقف أو التسمية ولا يقرأ من أخرى لم يتم الكلام قال أبو موسى ولأن الوقف على آخر السور لا شك فى استحبابه وقد يتعلق بعضها ببعض كما فى سورة المواضع القذرة وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن فى سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك قاله الحليمى وألحق به الحمام وقال النووى لا بأس به فى الطريق سرا حيث لا لغو فيها مسألة فى ترك خلط سورة بسورة عد الحليمى من الآداب ترك خلط سورة بسورة وذكر الحديث الآتى قال البيهقى وأحسن ما يحتج به أن يقال