جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نَوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، فِي قَوْلِهِ: {§لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ: 23] وَقَوْلِهِ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَلَا مُرْسل لَهُ) (فاطر الْآيَة 2) وَالثَّالِثَة (وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها) (هود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لعذابهم وهيئت لذلك وقد كرر الله سبحانه تحدي الكفار بهذا في مواضع في القرآن منها هذا ومنها قوله تعالى في سورة القصص ) قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين ( وقال في سورة سبحان ) قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ( وقال في سورة هود ) أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ( وقال في سورة يونس ) وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا

تفسير القرآن العظيم

سورة يس 33 سورة الصافات وص 34 سورة الزمر وغافر 35 سورة فصلت والشورى 36 سورة الزخرف 37 سورة الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد 38 سورة الفتح والحجرات وق والذاريات والطور 39 سورة النجم والقمر والرحمن 40 سورة الواقعة والحديد والمجادلة 41 سورة الحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن 42 سورة الطلاق والتحريم والملك والقلم 43 سورة الحاقة والمعارج ونوح والجن والمزمل 44 سورة المدثر والقيامة والإنسان والمرسلات والنبأ 45 سورة النازعات وعبس والتكوير والانفطار والمطففين 46 سورة الانشقاق 46 سورة البروج والطارق والأعلى والغاشية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 162 """""" لاسيما بعد وروده في القرآن مكررا كما سيأتي فى سورة هود ) خالدين فيها ما دامت فيها إلا ما شاء الله ( قال إن هذه الآية لا ينبغى لأحد أن يحكم على الله فى خلقه لا ينزلهم جنة ولا نارا سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 279 """""" الحاقة : ( 1 ) الحاقة قوله سورة الحاقه ( 10 - 18 ) هي القيامة لأن الأمر يحق لفظها لفظ الاستفهام فمعناها التعظيم والتفخيم لشأنها كما تقول زيد ما زيد وقد قدمنا تحقيق هذا المعنى في سورة الطغيان مجاوزة الحد الحاقة : ( 6 ) وأما عاد فأهلكوا . . . . . ( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ) عاد هم قوم هود

تفسير القرآن العظيم

انظر المواضع في: الفهرس العام (36/32) . (6) في ت: "سورة". (7) سورة هود، الآية: 71، وسورة الحجر، الآية

معالم التنزيل

[سورة الليل (92) : الآيات 6 الى 10] وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَأَمَّا طريق مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ عَنْ زَيْدِ بن سلّام بالإسناد المذكور. - وتقدم مسندا. 2347- تقدم في سورة هود عند آية: 105.

معالم التنزيل

[سورة هود (11) : الآيات 18 الى 20] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ وأخرجه مسلم 153 وأحمد (2/ 350) وأبو عوانة (1/ 104) من حديث أبي هريرة. 1161- تقدم في سورة البقرة: آية