الأساس في التفسير

أصابها تفصيل من سورة البقرة، وربطناها ببعضها، ووقفنا عند كل آية منها، لرأينا عجبا، ولطال بنا المقام، البقرة نفسها من يستحق الإضلال، وذكرت سورة القتال من يستحق الهداية فقالت وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ البقرة امتدادا لآية المحور، وقد فصلت فيها: فمن آيات القتال في سورة البقرة: وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وفي آيات القتال في سورة البقرة ورد قوله تعالى: وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ وفي سورة القتال قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ

الأساس في التفسير

بقوله تعالى في الآيات الأولى من سورة البقرة: وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ واضحة، ثم هي تتحدث عن مآل المسلمين ومآل الكافرين، وصلة ذلك بالكلام عن المتقين والكافرين في أوائل سورة البقرة واضحة، كما هي تتحدث البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ واضحة، وهذا كله يؤكد أن سورة الحاقة يبقى أن نتساءل عن سر التشابه بين سورة الحاقة وسورة الواقعة؟ أقول: إن اليوم الآخر يدفع للعمل كما يدفع للإيمان، وقد جاءت سورة الواقعة تفصل في ما بعد مقدمة سورة البقرة، وجاءت سورة الحاقة تفصل في مقدمة سورة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لو نظرنا في سورة البقرة وردت: لعلكم تتقون، لعلكم تعقلون، لعلكم تهتدون، لعلكم تفلحون، لعلكم تتفكرون. عندما يقول (لعلكم تتقون) في أربع آيات في سورة البقرة. هذه في سورة البقرة ويمكن أن ننظر في القرآن بجملته حتى نجد قاعدة عامة .

درة التنزيل وغرة التأويل

سورة البقرة [1] [الآية الأولى] فأول آية ابتدأت بها قوله تعالى: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة ... ) [البقرة: 35] . وقال في سورة الأعراف [19] : (ويا آدم اسكن أنت وزجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة ... ) فعطف (كلا) على (اسكن) بالفاء في هذه السورة وعطفها عليه في سورة البقرة بالواو.

اللباب في علوم الكتاب

اعلم أنَّ هذه القصة قد تقدَّمت مشروحة في سورة البقرةِ إلاَّ أنَّ بينهما تفاوتاً من وجوه: أحدها: أنَّهُ عيَّن القائل في سورة البقرة، فقال وإذْ قُلْنا وههنا أبهمه فقال وَإذْ قيلَ. وثانيها: قال في سورة لابقرة «ادخلوا» وقال هاهنا «اسكنوا» . وثالثها: قال في سورة البقرة فَكُلوا بالفاء، وههنا بالواو. وارابعها: قال هناك رَغَداً وأسقطها ههنا.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) قال عز وجل: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة:216 {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} [البقرة:216] يعني: مكروه لكم طبعاً لمشقته. أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} [البقرة {وَاللَّهُ يَعْلَمُ} [البقرة:216] يعني: ما هو خير لكم. {وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة:216] يعني: ذلك، فبادروا إلى ما يأمركم به.

الأساس في التفسير

ينتهي قسم المئين، وهو القسم الثاني من أقسام القرآن، ويتألف من ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى: فصلت في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، ثم جاءت المجموعة الثانية ففصلت في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، ثم جاءت هذه المجموعة لتفصل كذلك في سورة البقرة من أولها إلى آخرها، وكأن هذه المجموعات الثلاث، ثلاث موجات، كل وقد رأينا كيف غطت المجموعتان السابقتان سورة البقرة، وكيف فصلتا آيات فيها مع امتدادات معاني هذه الآيات تأتي سورة طه- كما سنرى- لتفصل معنى موجودا في الآيات الخمس الأولى من البقرة وهي: الم* ذلِكَ الْكِتابُ

الأساس في التفسير

نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ولذلك كله علاقته بمقدمة سورة البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ولذلك صلة بقوله تعالى في سورة وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ولهذا صلة بما جاء في سورة البقرة عن اليهود: وَلَنْ وتعليل هذا أن من امتدادات معاني مقدمة سورة البقرة هذه الآيات، فجاءت سورة الجمعة تفصل في مقدمة سورة البقرة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

آيات من أول سورة (البقرة) وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} [البقرة: 163] وآية (الكرسي) وثلاث آيات من آخر سورة (البقرة) وآية من (آل عمران): {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آية: 18] وآية من (الأعراف): {إن ربكم الله} [54]، وآخر سورة (المؤمنين): {فتعالى الله الملك الحق} [116] وآية من سورة (الجن): {وأنه تعالى جد وأخرج الدارمي عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- موقوفا: "من قرأ أربع آيات من أول سورة (البقرة)، وآية (الكرسي)، وثلاث من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله شيطان ولا شيء يكرهه، ولا تقرآن على مجنون إلا أفاق

القواعد الحسان في تفسير القرآن

وهذا في آيات كثيرة، كقوله تعالى في سورة النحل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل:126] وقوله في سورة الشورى: {وَجَزَاءُ البقرة: {فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ : 194] وقوله في سورة البقرة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} [البقرة:178] وقوله في سورة المائدة