الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنفق زوجا من المال مما يملك في سبيل الله وكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال # قال أبو بكر : يا رسول الله إن ذلك العبد لا ترى عليه يدع بابا ويلج من آخر فضرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ! < فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي قلابة رضي الله عنه قال : ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في كل وتر # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام قال : ليلة القدر ليلة سبع عشرة ليلة جمعة # وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} الآيتان:28-29 [2109] أخرج مسلم من حديث جابر قال "دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث فيه قوله صلى الله عليه وسلم "هن حولي كما ترى يسألنني
تفسير القرآن العظيم
قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن عمر بن هياج الكوفي، حدثنا الحسين بن 130@@@
تفسير القرآن العزيز
فقال أبو بكر : لا جرم ، والله لا أمنعه معروفا كنت أوليه إياه قبل | اليوم ' . | < < النور : ( 23 - 24
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر قوله: (إلا الذين عاهدتم من المشركين) ، قال: هم جذيمة بكر في الشهر الحرام (3) = (عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام) ، وهي قبائل بني بكر بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش، فلم يكن نَقَضَها إلا هذا الحيُّ من قريش، وبنو الدُّئِل من بكر فأمر بإتمام العهد لمن لم يكن نقض عهده من بني بكر إلى مدته = (فما استقاموا لكم) ، الآية. (4) * * * وقال وكان في المطبوعة: " بكر، من كنانة "، وأثبت ما في المخطوطة. (2) في المطبوعة والمخطوطة: " كانوا وأنتم "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر قوله:(إلا الذين عاهدتم من المشركين)، قال: هم جذيمة بكر ولا في الشهر الحرام (3) =(عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام)، وهي قبائل بني بكر بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش، فلم يكن نَقَضَها إلا هذا الحيُّ من قريش، وبنو الدُّئِل من بكر فأمر بإتمام العهد لمن لم يكن نقض عهده من بني بكر إلى مدته =(فما استقاموا لكم)، الآية. (4) * * * وقال وكان في المطبوعة : " بكر ، من كنانة " ، وأثبت ما في المخطوطة . (2) في المطبوعة والمخطوطة : " كانوا وأنتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُفْيَان فَخَطب فَجعل يذكر يزِيد بن مُعَاوِيَة لكَي يُبَايع لَهُ بعد أَبِيه فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر وَابْن مرْدَوَيْه عَن مُحَمَّد بن زِيَاد قَالَ: لما بَايع مُعَاوِيَة لِابْنِهِ قَالَ مَرْوَان: سنة أبي بكر فَقَالَ: إِن الله قد أرى أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي يزِيد رَأيا حسنا وَإِن يستخلفه فقد اسْتخْلف أَبُو بكر وَعمر فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ: أهرقلية أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ وَالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بغير ألف وأخرج ابن الأنباري عن أنس قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وطلحة والزبير # وأخرج أحمد في الزهد والترمذي وابن أبي داود وابن الأنباري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي داود في المصاحف من طريق سالم عن أبيه # أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر