أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

إيمانا واحتسابا وأداءً صحيحا بمراعاة شروطها وأركانها وسننها. 2) الاعتراف بما أوجب الله في المال من حق مُشْفِقُونَ} أي دائما وأبداً لأن عذاب ربهم غير مأمون الوقوع. 5) حفظ الفرج بستره عن أعين الناس ما عدا الزوج

اللباب في علوم الكتاب

قلنا: النفقةُ والكسوةُ يجبانِ في مُقابلةِ التمكين، فإذا اشتغلت بالحضانة والإرضاع ولم تتفرغْ لِخدمة الزوج فصل قال القُرطبي: اختلف الناسُ في الرضاع: هَلْ هو حَقٌّ عليها أو هو حق عليه؟ واللفظُ محتملٌ؛ لأنه لو

التفسير الحديث

» ولفظ رواية الترمذي «الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له» والفقرة الأولى توطد حق ذلك حديث رواه الخمسة في صدد ميراث __________ (1) التاج ج 2 ص 231 والملاعنة اصطلاح إسلامي حيث يكلف الزوج

التسهيل لعلوم التنزيل

المحلل لا نية المرأة، ولا المحلل له، وقال قوم: من نوى التحليل منهم أفسد فَإِنْ طَلَّقَها يعني هذا الزوج أملك بها، لا زوّجتكها أبدا، فنزلت الآية، والمعروف هنا: العدل، وقيل: الإشهاد، وهذه الآية تقتضي ثبوت حق

التسهيل لعلوم التنزيل

والنفقة المستمرة فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ أي النساء الصالحات في دينهن مطيعات لأزواجهن، أو مطيعة لله في حق نفسها وحفظ ماله وبيته وحفظ أسراره بِما حَفِظَ اللَّهُ أي بحفظ الله ورعايته، أو بأمره للنساء أن يطعن الزوج

التفسير الوسيط

مسكن الزوجية، فلا يصح لورثة الميت أن يخرجوهن من مسكن الزوجية بغير رضاهن، لأن بقاءهن في مسكن الزوجية حق تفسير هذه الآية اتجاهان مشهوران: أما الاتجاه الأول: فيرى أصحابه أن هذه الآية منسوخة لأنها توجب على الزوج

بيان المعاني

لا تأكلون؟ فقالوا له لا تأكل طعاما بلا ثمن، فقال ثمنه ذكر الله أوله، وحمده آخره، فقال جبريل لميكائيل حق بَعْلِي شَيْخاً» زوجي مسنا كبيرا قالوا كان ابن مئة وعشرين سنة، والبعل هو المستعلي على غيره، ولما كان الزوج

بيان المعاني

الولد لما فيه من انقطاع نسبه لأبيه وتوريثه منه ما لا يستحق من غيره لأن كتمان عدم انقضاء الحيض فيه ابطال حق الزوج من الرجعة إذا كان الطلاق

تفسير المراغي

والحكمة في إثبات حق الرجعة- أن الإنسان لا يحس بخطر النعمة وجليل قدرها إلا إذا فقدها، وربما ظهرت المحبة إذا هى أرادت أن تتزوج بسواه، وفي هذا منتهى المروءة والوفاء لذلك الرباط الوثيق الذي كان بينهما، وحل الزوج

محاسن التأويل

وكرهوا أن يكون أكلا بغير حق، لقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ [البقرة أضافه إليهم، لأن بيت المرأة كبيت الزوج وهذا قول الفرّاء. وقال ابن قتيبة: أراد بيوت أولادهم.