اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
3- أن الوراثة حقيقة في وراثة المال دون غيره كما في قوله تعالى : { وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ ِNèduچ"tƒدٹur الاستدلال : بأن الوراثة في الآية محمولة على وراثة العلم والنبوة ، ولا نسلم كونها حقيقة لغوية في وراثة المال فلفظ الوراثة مستعمل في توريث العلم والنبوة كما هو مستعمل في توريث المال إلا أن الأحاديث الصحيحة قد دلت لأموالهم ، فبقي الاستعمال الثاني مراداً بالآية دون غيره . 4- أن الموروث هو ما حصل بلا كسب ، فوجب حمله على المال
تتمة أضواء البيان
ولكنه هنا خاص بالمال ، فهو من العام الذي أريد به الخاص من قصر العام على بعض أفراده ، لأن المال فرد من والوجه الثاني : وإنه لشديد حب المال . قالهما ابن كثير . وقلنا : إن الثاني يتضمن الأول ، لأن من أحب المال حباً جماً سيحمله حبه على البخل . وفي هذا النص مذمة حب المال وهو جبلة في الإنسان ، إلا من هذَّبه الإسلام ، إلا أن الذم ينصب على شدة الحب
جامع لطائف التفسير
الحجة الثانية : أن الله تعالى اعتبر أحكام المواريث فيما يبقى من المال قل أم كثر ، بدليل قوله تعالى : إنه ترك خيراً ، كما يقال : فلان ذو مال ، فإنما يراد تعظيم ماله ومجاوزته حد أهل الحاجة ، وإن كان اسم المال خبز ، ولا قدر من الكرباس الذي يستر به عورته ، فذاك في غاية الندرة ، فإذا ثبت أن المراد ههنا من الخير المال الكثير ، فذاك المال هل هو مقدر بمقدار معين محدود أم لا فيه قولان :
التفسير الوسيط
والتهديد، واختاره التبريزي. 8 - (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ): أَي: وإِن الإِنسان لحبه المال وتفسير الخير بالمال ورد بهذا المعنى في القرآن كثيرًا حتى زعم عكرمة: أَن الخير حيث وقع في القرآن هو المال بعضهم بالمال الكثير، وفسر به قوله تعالى: "إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ" (¬1) وإطلاق كونه خيرًا على المال ولعله الأظهر، أَي: وإنه لقوي مبالغ في حبه للمال، والمراد قوة حبه له، قال الزمخشري: المعنى: وإِنه لحب المال
التيسير في أحاديث التفسير
محدودا، خاليا من نفع الغير، ناسيا حقوق الله وحقوق الخلق، وقد قال عليه السلام: (نعم المال الصالح للرجل فالمذموم إذن ليس هو كسب المال ولا إنجاب الولد، وإنما هو تسخيرهما لما ليس فيه رضا الله، ولما لا منفعة فيه لعيال الله، قال القرطبي في تفسيره: " وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا، لأن في المال جمالا
التفسير القرآني للقرآن
يسدون به حاجاتهم ، وهو مع الأرقاء لفك رقابهم ، ولكن لما كان الرقيق يمكن أن تفك رقبته من غير أن يأخذ هو المال من مالكه ثم يعتق بيد شاريه ، أو يكون ملكا بشراء أو بغير شراء ثم يعتقه مالكه ـ فعتقه هنا إنما هو بذل المال ولهذا كان لفظ القرآن هو اللفظ الذي لا لفظ غيره فى هذا المقام : « وفى الرقاب » أي وإنفاق المال فى فك الرقاب وإيتاء الزكاة ، بعد بذل المال على ذوى القربى واليتامى والمساكين والسائلين وفى الرقاب ـ هو فرض واجب ،
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
محتمل إذن الشخص يناله قبض أو بسط، صاحب المال محتمل أن يصيبه قبض فهذا الذي يصيبه القبض والتضييق في الرزق يحتاج إلى المال ولذلك لما قال تعالى يقبض ويبسط هذا محتاج إلى المال فقال (فيضاعفه له أضعافاً كثيرة) فأنت الأمر يقول له: أنفِق حتى لا يصيبك القبض وحتى يُبسط لك فقال (فيضاعفه له أضعافاً كثيرة) لأنه يحتاج إلى المال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ذكرنا في حينها ما المقصود بالقرض الحسن: في الشخص أن يكون من دون منٍّ، عن طيب نفس وبشاشة وجه، وفي المال ينبغي أن يكون في المال الحلال الطيب الكريم وأن لا يبتغي الخبيث (وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ القرض الحسن يكون له صفات في المقرِض وصفات في المال وصفات في الجهة، هذا هو القرض الحسن يكون من كريم المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فحين يكون المرء سفيها فاعلم أنه لا إدارة له على ملكه ، وتنتقل إدارة الملكية إلى من يتصرف فى المال تصرفا يقول مرة فى الوصاية : { أَمْوَالَكُمُ } وفى العطاء يقول : { أَمْوَالَهُمْ } إذن فهو يريد ألا تبدد المال خذ منه ما يقابل إدارة المال وقت السفه أو اليتم ، وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه وتعالى ليعلم القائمين على وإياكم أن تبقوها عندكم ، وإلا فما قيمة ولايتك ووصايتك وقيامك على أمر السفيه أو اليتيم ؟ إنك تثمر له المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا بد أن يكون هذا المال محرّزاً وأن يأخذه السارق من حرزه ، ويخرج به عنه.. ولا على المال خارج البيت أو الصندوق المعد لصيانته.. وهكذا.. ولا بد أن يكون هذا المال المحرّز للغير.. وشبهة الشركة في المال تدرأ الحد. ورجوع المعترف في اعترافه - إذا لم يكن هناك شهود - شبهة تدرأ الحد.