الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن يحافظ عليه وذكر الأستاذ إسماعيل الضرير في كتابه التفسير أن اختيار الشافعي رضي الله عنه في دعاء سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلف العلماء في كيفية سجود الملائكة ، أهو الخضوع؟ أهو الصلاة؟ أهو السجود الذي نعرفه نحن؟ والسجود عندنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والترمذي وصححه والنسائي والدارقطني والبيهقي عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ملائكة ترعد فرائصهم من مخافتة ما منهم ملك تقطر دمعته من عينه إلا وقعت ملكا يسبح الله تعالى قال وملائكة سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي سجوده لما سمع صوت المبشِّر دليلٌ أنّ تلك عادة الصّحابة ، وهي سجود الشّكر عند النّعم المتجدّدة والنّقم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبدل الثياب وكل ما أوجد استحسانه في الشّريعة ولم يقصد به الخيلاء { وعند كل مسجد } يريد عند كل موضع سجود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آدم واستكبار إبليس عليه فقال : 50 - { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } أي واذكر وقت قولنا لهم اسجدوا سجود
جامع لطائف التفسير
آناء الليل مصلين ، وذهب الطبري وغيره إلى أنها جملة مقطوعة من الكلام الأول ، أخبر عنهم أنهم أيضاً أهل سجود
جامع لطائف التفسير
الأساري وكان من أمور الدين ، والدليل على أنه لا يجوز تخصيص النص بالقياس أن النص كان لعامة الملائكة في سجود
الجامع لأحكام القرآن
روي معنى هذا القول عن الضحاك وقتادة وغيرهما، وقال الزجاج: يعني سجود الجسم، وسجوده انقياده وما يرى فيه