الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سليم - رضي الله عنه - أن جبريل عليه السلام دخل على يوسف عليه السلام في السجن فعرفه فقال له : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عينه إلا أني أكره أن أكذب عنده كذبة يأخذها علي ولا يصدقني حتى ذكرت قوله ليلة أسري به ، قلت : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قد اختلطت مع المدائن فلا أعرفها ثم زاد فقال انظر : قال : أرى مدينتي وحدها ولا أرى غيرها ، قال له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منهم فرسا وولى الخضر منها على ألفي فارس ثم جعله على مقدمته ثم قال : سر أمامي ، فقال له الخضر : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شاء أكل متكئا فيشتهي الطعام فيأتيه طير بيض أجنحتها فيأكل من جنوبها أي لون شاء ثم تطير فتذهب فيدخل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرأينه فأخذنه فهممن أن يفتحن الباب فقال بعضهن لبعض : إن في هذا لمالا وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها قالت : أنزل الله عذري وكادت الامة تهلك في سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد من نسائه غيري وقبض لم يله أحد غير الملك وأنا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الملائكة ففرقوا الناس وتقدم جبريل فسار بين يدي فرعون وتبعه فرعون وصاحت الملائكة في الناس : الحقوا الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا بني اسرائيل أي ملك ترون قالوا : نرى ملكا عظيما قال : قول لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك