مفاتيح الغيب

أحدها : أن يقال : ما وجه التمثيل بمن أعطي نوراً ثم سلب ذلك النور منه مع أن المنافق ليس له نور. المنافقون فلا انتفاع لهم ألبتة بالإيمان فما وجه التمثيل ؟ وثالثها : أن مستوقد النار قد اكتسب لنفسه النور ، فكان يسير انتفاعهم في الدنيا يشبه النور وعظيم ضررهم في الآخرة يشبه الظلمة. في مستوقد النار لكي يصح أن يوصف بهذه الظلمة الشديدة ، لا أن وجه التشبيه مجمع النور والظلمة. ورابعها : أن الذي أظهروه يوهم أنه من باب النور الذي ينتفع به ، وذهاب النور هو ما يظهره لأصحابه من الكفر

تفسير المنتصر الكتاني

الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور فالآية الخاصة برمي المؤمنات أمهات المؤمنين هي: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ} [النور :23]، فلم يذكر توبة لهم، ثم عاد فقال جل جلاله: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ} [النور:24]. قال تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [النور:24] وهي جمع لسان، {وَأَيْدِيهِمْ} [النور :24] جمع يد، {وَأَرْجُلُهُمْ} [النور:24] جمع رجل {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور:24] في دار الدنيا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 4]: الحرائر، {مَا زَكَا مِنْكُمْ} [النور: 21]: ما

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} [النور 28] إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَتَاعٌ، وَفِي قَوْلِهِ: {فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُ اللَّهِ: " {§سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} [النور : 51] قَالَ: سَمِعْنَا لِلْقُرْآنِ الَّذِي، جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ {وَأَطَعْنَا} [النور: 51] أَقَرُّوا

جامع البيان في تفسير القرآن

ولا نهار، نور العرش من نور وجهه "، قال حجة الإسلام: النور في الحقيقة اسم لكل ما هو ظاهر بذاته مظهر لغيره ، والله سبحانه هو المتصف بهذه الصفة، فهو النور الحقيقي، (مَثَلُ نُورِهِ): صفة نور الله، وهداه في قلب

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} [النور: 63] أي: في الدنيا {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] أي: في الآخرة، فإنْ أفلتوا من فتنة الدنيا فلنْ يُفلتوا من عذاب الآخرة.

تفسير مجاهد

قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ} [النور {فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور: 39]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{وَالْمَسَاكِينَ} [النور: 22] قَالَ: كَانَ مِسْكِينًا. {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور: 22] كَانَ بَدْرِيًّا "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 33] يَقُولُ: «غَفُورٌ لَهُنَّ، لِلْمُكْرَهَاتِ