الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها مالك يوم الدين وأول من قرأها ملك يوم الدين بغير ألف مروان وأخرج ابن أبي داود والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر ملك يوم الدين وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب أنه بلغه ابن شهاب : وأول من أحدث ملك مروان وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري عن الزهري أن النبي صلى الله عليه يوم الدين وأخرج الطبراني في معجمه الكبير عن ابن مسعود أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم مالك
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الأمين المأمون: علي بن برهان الدين الحلبي (1044 هـ)، دار المعرفة، بيروت،1400 هـ. 459 - السيرة النبوية: ابن الأديب أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (1089 هـ)، دار المسيرة، بيروت، 1399 هـ-1979 م. 464 - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: بهاء الدين، عبد الله بن عقيل، ت 769 هـ، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، جامعة قاريونس، ليبيا،1398 هـ-1978 م. 470 - شرح اللمع: صنعة الإمام أبي القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي ابن
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
عرض القضايا الفقهية: يأتي في ناصية القول، تقرير أن البسيلي فقيه ومؤلف في الفقه أيضا، فقد حاذى مختصر ابن الفقه، سمات بارزة، أهمها: (1) أنه مالكي في الفروع: ذكر ذلك مترجموه، وصرح في مقدمة "مختصر محاذي مختصر ابن قول مالك في "المدونة" ... "؛ "وفى مذهب مالك ... "، " ... وهو مذهب مالك في "المدونة"؛ " ... وهو الصحيح لقول مالك ... "؛ "والمشهور من مذهب مالك ... "؛ "قال مالك في كتاب الرجم من "المدونة" ... "؛ هذا مذهب مالك وجماعة"؛ "وقال مالك في الأسير ... "؛ "وقد اختلف قول مالك
غريب القرآن
واستمر التأليف في الغريب بعد ذلك، ففي القرن التاسع نجد ألفية في غريب الحديث (¬1) لأبي الفضل عبد الرحيم
العجاب في بيان الأسباب
. - "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث": للسخاوي "ت902هـ" تحـ الشيخ علي حسين علي المطبعة السلفية-بنارس، الهند
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الزهري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها {مالك يوم الدين} وأول من قرأها وأخرج ابن أبي داود والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر {مالك يوم الدين}. وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب ، أنه بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد كانوا يقرؤون {مالك يوم الدين}
بغية المرتاد للنطق بالضاد
معنى قولهم : وبعضهم يخرجها من الجانبين أنه يخرجه من3 ب أحدهما تارة ، ومن الآخر أخرى ، وقال بعض شرَّاح ألفية ابن معطي : وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينطق بها من الأيمن ومن الأيسر ، وهو أيضا فيما ذكرناه أظهر وضده الهمس ، وهو اصطلاحا جري النفس عند التلفظ بالحرف ؛ لضعف الاعتماد على مخرجه ، ولغة الخفاء ، وقال ابن وقد عدّها بعض المتأخرين في المهموسة في حروف أُخر ، قال ابن الحاجب : ولو قال/ هذا البعض : إنها بين المهموسة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< مالك يوم الدين > ! وأول من قرأها ملك يوم الدين بغير ألف مروان # وأخرج ابن أبي داود والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب < مالك يوم الدين > ! # وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب # أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية < مالك يوم الدين > !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الحافظ ابن عبد البر ما نصه : حديث ثامن لابن شهاب عن أبي سلمة يشارك فيه أبا سلمة أبو عبد الله مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأغر جميعا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله هكذا كما رواه يحيى ومن رواة الموطأ من يرويه عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر لا يذكر أبا سلمة عن الزهري عن أبي عبيد مولى ابن عوف عن أبي هريرة ولا يصح هذا الإسناد عن مالك وهو عندي وهم وإنما هو عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك لا يصح فيه رواية عبد الله بن صالح عن مالك
تتمة أضواء البيان
أما ما نسب لمالك رحمه الله فقد حكاه ابن العربي عن ابن وهب ورده بقوله: وحكى ابن وهب عن مالك أن شهودها صفتها لا يشاركها فيها سائر الصلوات، حسب ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله المسلمون، وقد روى ابن وهب عن مالك: عزيمة الجمعة على كل من سمع النداء، ا هـ. ومما يؤيد قول ابن العربي في الوجه الأول ما ذكره الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، عن مالك وغيره في تحرزهم عن التعصب، وأن مالكاً أشد تحفظاً في ذلك، ومما يؤيد الوجه الثاني أيضاً رواية المدونة بما نصه ما قول مالك