التناسب في سورة البقرة

تفيد أن سورة البقرة نزلت بعد الهجرة، فإن هناك حديثاً يستثني خواتيم سورة البقرة، ويؤكد أنها نزلت ليلة الإسراء والمعراج؛ أي في العهد المكي وفق المشهور من أقوال العلماء(1).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي حديث الإسراء والمعراج من تخريج البيهقي : أنّ الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً وتابوا رآهم الرسول

تفسير الشعراوي

لذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما قال أبو بكر في مسالة الإسراء والمعراج: إنْ كان قال

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

. 4- بيان المانع من عدم إعطاء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآيات على قريش. 5- بيان علة الإسراء والمعراج، وذكر شجرة الزقوم في القرآن الكريم.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

فلا تكن في مرية من لقائه: أي فلا تشك في لقائك بموسى عليه السلام ليلة الإسراء والمعراج.

بيان المعاني

وما جاء أنه صلّى الله عليه وسلم كلم ربه ليلة الإسراء كما أشرنا إليه أول سورة الإسراء في ج 1 في بحث الإسراء والمعراج فهو مخصوص به دون سائر الأنبياء إذ ما من عموم إلا وخصص منه البعض، ولرؤيته صلّى الله عليه وسلم كلامه من الشجرة وكما سمعت الملائكة كلامه في دعوتهم للسجود لآدم عليهم السلام، راجع الآية 45 من سورة الإسراء

بيان المعاني

وهذه الآية نزلت في بيت المقدس قبل الهجرة زمن الإسراء، فتصير مكية أيضا، وهي «وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا لأن الرسول صلّى الله عليه وسلم لم يصلّ بالأنبياء في السماء، وإنما صلى بالملائكة كما بيناه في قصة الإسراء والمعراج أول سورة الإسراء في ج 1، على أن ما وقع في المعراج لا يعد حجة لوجود الخلاف فيه بخلاف الإسراء