روح المعاني

أي المنامات الباطلة بِعالِمِينَ لأنها لا تأويل لها وإنما التأويل للمنامات الصادقة، وهذا إما لشيوع الأحلام وجوز أن يكون المراد من الأحلام الرؤى (¬1) مطلقا، وأل فيه للجنس، والكلام اعتراف منهم بقصور علمهم وأنهم عما وقع في كلام الملك من العبارة المعبرة عن مجرد الانتقال من الدال إلى المدلول حيث لم يقولوا بتعبير الأحلام

روح البيان

الأمور والمجنون مغطى عقله مختل فكره والشاعر ذو كلام موزون متسق مخيل فكيف يجتمع هؤلاء في واحد وامر الأحلام بذلك مجاز عن ادائها الى التناقض بعلاقة السببية كقوله أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا لا انه جعلت الأحلام والجمع أحلام وحلوم ومنه أم تأمرهم أحلامهم وهو حليم والجمع حلماء وأحلام انتهى وكان قريش يدعون اهل الأحلام

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. (¬2) انظر: تفسير النسفي: 1/ 106 - 107. الطبري (3043): ص 3/ 541. (¬4) أخرجه الطبري (3050): ص 3/ 542. (¬5) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 249. (¬ الطبري: 3/ 539. (¬9) انظر: تفسير الطبري: 3/ 540 ومابعدها. (¬10) تفسير الطبري (3037): ص 3/ 540. (¬11) تفسير الطبري (3038): ص 3/ 540. (¬12) تفسير الطبري (3039): ص 3/ 541. (¬13) تفسير الطبري (3042): ص 3/ 541. (¬14) تفسير الطبري (3043): ص 3/ 541. (¬15) تفسير الطبري (3044): ص 3/ 541. (¬16) تفسير الطبري (3045

البحر المحيط في التفسير

وأصله أخلاط النبات ، استعير للأحلام ، وجمعوا الأحلام. والظاهر أنهم نفوا عن أنفسهم العلم بتأويل الأحلام أي : لسنا من أهل تعبيير الرؤيا. ويجوز أن تكون الأحلام المنفي علمها أرادوا بها الموصوفة بالتخليط والأباطيل أي : وما نحن بتأويل الأحلام

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

المسمى نهى، لمنعه عما تهوى إليه النفس مما يستبصر فيه النهي، قال، عليه الصلاة والسلام: "ليلني منكم أولو الأحلام

جامع البيان في تفسير القرآن

فضعف عمله فقوى باللام أو لتضمين تعبرون معنى تنتدبون، (قَالُوا): هذه، (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ): أضغاث الأحلام

التفسير الميسر

خيارهم؟ لو شئت أهلكتهم جميعًا من قبل هذا الحال وأنا معهم، فإن ذلك أخف عليَّ، أتهلكنا بما فعله سفهاء الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[قال الكميت : وهم الأرأفون بالناس فى الرأ فة والأحلمون فى الأحلام ] «2» ____________ (1) غيلان : لعله

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وفي رواية: إن مِنْ ضِئْضِيء هذا قوماً أحْدَاثُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحلام، يقولون: مِنْ خير قَولِ