الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اطمأنت النفس إليه ، واطمأن إليها ، ورضيت عن الله ، وBها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين أيتها النفس المطمئنة } قال : هذا المؤمن اطمأن إلى ما وعد الله { فادخلي في عبادي } قال : ادخلي في الصالحين

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1847 """" قوله تعالى : لئن اتانا من فضله إلى الصالحين 10406 حدثنا أبي ثنا هشام بن عمار غنماً فنمت كما ينمو الدود فأنزل الله فيه ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فكرهه ، وزوى وجهه ، وقطب . (2) الأثر : 20645 - " رشدين بن سعد المصري " ، رجل صالح ، أدركته غفلة الصالحين يوثقه ، ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، والحق فيه أنه ضعيف ، لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اطمأنت النفس إليه واطمأن إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ويكلم الناس في المهد} يعني في الخرق {وكهلا} ويكلمهم كهلا إذا اجتمع قبل أن يرفع إلى السماء {ومن الصالحين

تيسير الكريم الرحمن

دخلها، كان من الآمنين، من جميع المخاوف، النائلين كل خير وسعادة، وبر، وسرور، وثناء، وذلك لأنه من الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويتقلب على فراشه فقالت عائشة : لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين} قال : القوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف أبوه وإخوته وجمع الله شمله وأقر عينيه - وهو يومئذ مغموس في نعيم من الدنيا - اشتاق إلى آبائه الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها} فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين