جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود : 20] يَعْنِي جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ} [هود: 20 {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [هود: 20] يَقُولُ: وَلَمْ يَكُنْ لِهَؤُلَاءِ وَقَوْلُهُ: {يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} [هود: 20] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يُزَادُ فِي عَذَابِهِمْ وَقَوْلُهُ: {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود: 20] فَإِنَّهُ اخْتَلَفَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود وَلَيْسَ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِابْنِهِ ، إِذْ كَانَ قَوْلُهُ: {لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] مُحْتَمِلًا مِنَ الْمَعْنَى مَا ذَكَرْنَا، وَمُحْتَمِلًا وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [يوسف: 82] وَأَمَّا قَوْلُهُ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود اخْتَلَفَتْ فِي قِرَاءَتِهِ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ} [هود: 72] تَقُولُ: أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَأَنَا عَجُوزٌ. {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} [هود: 72] وَالْبَعْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الزَّوْجُ؛ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ وَقَوْلُهُ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود: 72] يَقُولُ: إِنَّ كَوْنَ الْوَلَدِ مِنْ مِثْلِي وَمِثْلِ {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود: 73] يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَتِ الرُّسُلُ وَقَوْلُهُ: {إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود: 73] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ مَحْمُودٌ فِي تَفَضُّلِهِ عَلَيْكُمْ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَعْنِي: قَوْلَهُ: " {§فُصِّلَتْ} [هود عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَكَمَ فِيهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ خَالَفَهُ، وَقَرَأَ: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ} [هود نَظَرِهِ، ثُمَّ هُودًا وَقَرَأَ: {نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود قَوْلُهُ: نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا، {وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود فِيهَا، {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقَطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود 81] {إِنَّا مُنَجُّوكَ} [العنكبوت: 33] مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي هُوَ نَازِلٌ بِقَوْمِكَ {وَأَهْلَكَ} [هود : 40] يَقُولُ: وَمُنَجُّو أَهْلَكَ مَعَكَ {إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: 81] فَإِنَّهَا هَالِكَةٌ فِيمَنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: أَهْلُ الْحَقِّ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: " {§قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا} [هود : 32] قَالَ: مَارَيْتَنَا، {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} [هود: 32] قَالَ ابْنُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود لَمْ تُرَاقِبُوهُ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا تُرَاقِبُونَ قَوْمِي {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود وَيَعْنِي بِقَوْلُهُ: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} [هود: 3] وَأَنِ اعْمَلُوا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] يَقُولُ: ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى رَبِّكُمْ بِإِخْلَاصِ الْعِبَادَةَ وَلِذَلِكَ قِيلَ: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] وَلَمْ يَقُلْ: وَتُوبُوا