الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[سورة السجدة]: وأخرج أبو عبيد من مرسل المسيب بن رافع: تجيء (الم السجدة) يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها سورة (يس): وأخرج أبو داود، والنسائي وابن حبان وغيرهم، من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " (يس) قلب القرآن، لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، اقرأوها

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

سورة القصص 323 - مسألة: قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) تقدم في سورة يوسف عليه السلام . 324 - مسألة: قوله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى) وفى يس: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا جوابه: أن الرجل هنا: قصد نصح موسى عليه السلام وحده لما وجده والرجل في يس: قصد من أقصا القرية نصح الرسل

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3188 """" ( سورة يس 36 ) قوله تعالى : يس والقران الحكيم آية 1 - 2 يس : ( 1 - 2 ) يس 18024 عن ابن عباس في قوله : يس قال : يا انسان . 18025 عن اشهب قال : سالت مالك بن انس اينبغي لاحد ان يتسمى بيس ؟ فقال : ما اراه ينبغي لقوله : يس والقران الحكيم يقول : هذا اسمى ، تسميت به . 18026 عن الحسن في قول الله : يس والقران الحكيم قال : يقسم الله بما يشاء ، ثم نزع بهذه الآية سلام علي ال ياسين كانه يرى انه قوله : لقد حق القول على اكثرهم آية يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . . 18028 عن الضحاك رضي الله ، عنه في

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقال في يس: {أَإِن ذُكِّرْتُم} يعني وعظتم. وقال في ق: {فَذَكِّرْ بالقرآن} يعني عظ بالقرآن. الوجه السابع: الذكر يعني الشرف وذلك قوله في سورة الزَّخرف: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} يعني وفي يس. وهو قول سفيان. وكقوله في سورة المؤمنون: {فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ وكقوله في سورة والصَّافَّات: {لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأولين}

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 21] اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 22] وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 23] أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ وفيه تحميق لهم، لأن ما يتخذ ويصنعه المخلوق، كيف يعبد؟ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : الآيات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [سورة يس (36) : آية 55] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) "إِنَّ أَصْحابَ [سورة يس (36) : آية 56] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : آية 68] وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (68) "وَمَنْ" [سورة يس (36) : آية 69] وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ [سورة يس (36) : آية 70] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (70) "لِيُنْذِرَ [سورة يس (36) : آية 71] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#867# 1171- ((ق)): وعنه صلى الله عليه وسلم قال: ((اقرأوا سورة {يس} عند موتاكم يخفف عنهم كرب الموت)).

المهذب في تفسير سورة يس

وقال في سورة يس : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ، ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، وَالْقَمَرَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [37 - 38]. 3 - وقال سبحانه في فاطر : وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ [12] وقال في يس

التبيان في آداب حملة القرآن

[فصل] فيما يقرأ عند الميت قال العلماء من أصحابنا وغيرهم يستحب أن تقرأ عنده يس لحديث معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال اقرؤوا يس على موتاكم رواه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه باسناد ضعيف وروى مجالد عن الشعبي قال كانت الأنصار إذا حضروا عند الميت قرؤوا سورة البقرة ومجالد