عبد الله بلقاسم
"لَهَا مَا كَسبتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ جاءت (لها) في الحسنات لأنها مما ينتفع العبد به ، وجاءت (عليها) في السيئات لأنها مما يضر العبد". .
أبو حمزة الكناني
"ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون" تحدث عن نفسه ثم التفت إليهم "ترجعون" ليبين الفرق بين الرجوعين فرجوع العبد المطيع ليس كالعبد المعاند..
بلال الفارس
يقول العبد " إياك نعبد وإياك نستعين " فيقول الرب تبارك وتعالى : هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل أعْجزُ عن وصف عظمة المقام !
"يعلم خائنة الأعين" هو النظر الذي يخفيه العبد من جليسه(نظر المسارقة)"وما تخفي الصدور"مما لم يبينه العبد فالله ﷻ يعلم ذلك الخفي فغيره من باب أولى
ابن كثير
إذا رأيت الإنسان على باطل ويتحدث عن ماضيه وحاضره بلغة المعجب والمفتخر وكأنه محسن، فاعلم أنه ممن احتو شته الشياطين، قال تعالى: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ).
الكرجي القصاب
من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ).
حمد الحريقي
( وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) ألا يكفيك وعده جل بأنه لن يضيع أجرك؟ مهما كان الصبر مُراََ فحلاوة انتظارك لأجر الكريم تنسيك كل هم مررت به ، أصبر واستعن بالله وحده .
ابن القيم
لزوم (إياك نعبد ) لكل عبد إلى الموت (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) فلا ينفك العبد من العبودية مادام في دار التكليف. بل عليه عبودية أخرى ..
مجالس التدبر
كل عمل صالح ..كلمه طيبة ..إحسان وخدمة تقدمها لإخوانك المسلمين ..أثر من وقف أو بئر تحفرها أو أرض توقفها لأيتام أو مال تنفقه لا تبتغي به غير وجه الله ثق .. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
عبد الله بلقاسم
"فإذا قال العبد : { الحمد لله رب العالمين } قال الله : حمدني عبدي" حوار مباشر معك لا يشغله ملايين المصلين عنك كأنما أنت وحدك في هذا العالم