الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي من طريق أبي صالح عن علي بن أبي طالب قال في الأختين المملوكتين : أحلتهما آية وحرمتهما آية ولا آمر ولا أنهى ولا أحل ولا أحرم ولا أفعله أنا ولا أهل بيتي. والبيهقي عن عكرمة قال : ذكر عند ابن عباس قول علي في الأختين من ملك اليمين فقالوا : إن عليا قال : أحلتهما آية وحرمتهما آية ، قال ابن عباس عند ذلك : أحلتهما آية وحرمتهما آية إنما يحرمهن علي قرابتي منهن ولا يحرمهن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم (5) ، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (6) » __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 23 (2) سورة : فاطر آية رقم : 43 (3) سورة : الفتح آية رقم : 10 (4) سورة : النساء آية رقم : 147 (5) سورة : الفرقان آية رقم : 77 (6) سورة : الأنفال آية رقم : 33

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

البيت العتيق فرجع إليه الرسول فأخبره فقال عمر إن لهؤلاء لنبأ ثم أرسل إليهم أي آية في كتاب الله أحكم قالوا فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فقال أي آية أعدل قالوا إن الله يأمر بالعدل والإحسن وإيتائ ذي القربى قال فأي آية أعظم قالوا الله لا إله إلا هو الحى القيوم قال فأي آية أرجى قالوا قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله قال فأي آية أخوف قالوا من يعمل سوءا يجز به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شهر ربيع الأول ثم كانت وقعة بدر ففيهم أنزل الله (وإن يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم) (الأنفال آية 5) وفيهم نزلت (سيهزم الجمع) (القمر آية 45) وفيهم نزلت : (حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب) وفيهم نزلت ( ليقطع طرفا من الذين كفروا) (آل عمران آية 127) وفيهم نزلت (ليس لك من الأمر شيء) أراد الله القوم وأراد رسول الله العير وفيهم نزلت (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) (إبراهيم آية 28) الآية ، وفيهم نزلت (قد كان لكم آية في فئتين التقتا) (آل عمران أية 13) في شأن العير (والركب أسفل منكم) (الأنفال آية 42)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شهر ربيع الأول ثم كانت وقعة بدر ففيهم أنزل الله ( وإن يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ) ( الأنفال آية 5 ) وفيهم نزلت ( سيهزم الجمع ) ( القمر آية 45 ) وفيهم نزلت : ( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب ) وفيهم نزلت ( ليقطع طرفا من الذين كفروا ) ( آل عمران آية 127 ) وفيهم نزلت ( ليس لك من الأمر شيء ) أراد الله القوم وأراد رسول الله العير وفيهم نزلت ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا # # # ) ( إبراهيم آية 28 ) الآية # وفيهم نزلت ( قد كان لكم آية في فئتين التقتا ) ( آل عمران أية 13 ) في شأن العير ( والركب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي من طريق أبي صالح عن علي بن أبي طالب قال في الأختين المملوكتين : أحلتهما آية وحرمتهما آية ولا آمر ولا أنهى ولا أحل ولا أحرم ولا أفعله أنا ولا أهل بيتي # واخرج عبد الرزاق والبيهقي عن عكرمة قال : ذكر عند ابن عباس قول علي في الأختين من ملك اليمين فقالوا : إن عليا قال : أحلتهما آية وحرمتهما آية # قال ابن عباس عند ذلك : أحلتهما آية وحرمتهما آية إنما يحرمهن علي قرابتي منهن ولا يحرمهن

تفسير الصنعاني

البيت العتيق فرجع إليه الرسول فأخبره فقال عمر إن لهؤلاء لنبأ ثم أرسل إليهم أي آية في كتاب الله أحكم قالوا { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } فقال أي آية أعدل قالوا { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى } قال فأي آية أعظم قالوا { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال فأي آية أرجى قالوا { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } قال فأي آية أخوف قالوا { من يعمل

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قال نا حزم بن أبي حزم قال سمعت الحسن يقول بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ في ليلة مائة آية كتب له قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن ومن قرأ خمسمائة آية أصبح له قنطار من الأجر والقنطار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: (ما ننسخ من آية ) : ما ننقل من حكم آية، إلى غيره فنبدله ونغيره. (1) وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام __________ (1) كان في المطبوعة: "ما نسخ من آية إلى غيره فنبد له"، والزيادة من تفسير ابن كثير 1: 273.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله تعالى : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:(ما ننسخ من آية ): ما ننقل من حكم آية، إلى غيره فنبدله ونغيره. (1) وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام __________ (1) كان في المطبوعة : "ما نسخ من آية إلى غيره فنبد له" ، والزيادة من تفسير ابن كثير 1 : 273 .